هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعنــي مِــنَ الرَشـَأ الأَغَـنِّ الأَكيَـسِ
مِــن لَحظِــهِ وَالـراح طـافَ بِـأَكؤُسِ
نَشـوانُ مِـن تيـهِ المَلاحَـةِ ناعِسُ ال
أَجفــانِ فاتِرُهــا وَإِن لَــم يَنعَـسِ
لَــم يَبــقَ لــي أَرَبٌ وَلا لـي لَـذَّةٌ
بِمُهَفهَــفِ الأَعطــافِ أَلمــى أَلعَــسِ
لَيــسَ المَقــامُ مَقـامَ شـَيخٍ عـاجِزٍ
فيــهِ يُشــارُ إِلَيــهِ أَمـرَسَ أَمـرَسِ
وَإِلَيــكَ عَنّــي بِالمُــدامِ وَشـُربِها
صـِرفاً عَلـى الـوَتَرِ الفَصـيحِ الأَخرَسِ
وافـى بِهـا مِـن صـَيدنايا بُطرُسُ ال
خَمــارِ وَهــيَ ســَبِيَّةٌ مِــن جَرجَــسِ
هَيهـاتَ يَـأبى الشـُربَ مَـن في قَلبِهِ
بَلبـــالُ هَــمٍّ بِالعِيــالِ مُوَســوَسِ
عِنـــدي أُوَيلادٌ كَـــأَفراخِ القَطــا
إِن بِنـتُ عَنهُـم مـا لَهُـم مِـن مُؤنِسِ
اللَـهُ لـي وَلَهُـم وُجـودُ الأَشـرَفِ ال
مَلِــكِ الَّـذي مِـن جـودِهِ لَـم أَيـأَسِ
مــا لَــذَّتي إِلّا مَديــحُ الأَشـرَفِ ال
قَيـلِ الغَزيـرِ الجـودِ موسـى الأَشوَسِ
مِنـهُ المَعـاني وَالمَعـالي وَالقَـوا
فـي أُلبِسـَت فـي الـدَهرِ أَشرَفَ مَلبَسِ
فَكَأَنَّمـــا تَختــالُ فــي إِســتَبرَقٍ
أَو عَبقَــــرِيٍّ أَو مَلابِـــسِ ســـُندُسِ
وَكَــأَنَّ عَســكَرَهُ المَجَــرَّةُ أَشــبَهَت
نَهــراً يَشــُقُّ حَديقَــةً مِــن نَرجِـسِ
وَكَـــأَنَّهُ بَـــدرٌ أَضـــاءَ بِأَســعُدٍ
بِضــِيائِها هَزَمَــت ضــِياءَ الأَنحُــسِ
مَلِــكٌ تَحــولُ سـُيوفُهُ يَـومَ الـوَغى
بَيــنَ الجُسـومِ مِـنَ العِـدا وَالأَرؤُسِ
كَـــم رَأسِ قِـــرنٍ قَــدَّهُ بِحُســامِهِ
مَـــع دِرعِــهِ وَقِنــاعِهِ وَالقــونَسِ
قَـد كـانَ قَبـلُ خَسـاً فَغـادَرَهُ زَكـاً
فَالســـَيفُ بَركــارٌ بِكَــفِّ مُهَنــدِسِ
عَمَّــت وَخَصــَّت فــي الأَنـامِ هِبـاتُهُ
فَزَكَــت عَلـى الأَعـداءِ فـي أُقليـدِسِ
يَســطو بِضــَربٍ قاصــِلٍ بَــل فاصـِلٍ
وَبِطَعـــنِ دِعّيـــسٍ وَرَمــيِ مُقَرطِــسِ
وَالنَقــعُ لَيــلٌ فــي نَهـارٍ شـِبهُهُ
زُرقُ الأَســِنَّةِ فــي ســَوادِ الحِنـدِسِ
مَلِــكٌ إِذا حَــلَّ المُلــوكُ بِمَجلِــسٍ
يَــومَ الفَخـارِ يَحُـلُّ صـَدرَ المَجلِـسِ
وَتَــوَدُّ تيجــانُ المُلــوكِ بِأَسـرِها
لَــو قَبَّلَــت مِنــهُ مَكـانَ القُنـدُسِ
وَكَــأَنَّهُ فـي الجَيـشِ لَيـثٌ راحَ فـي
أَجَـمِ الرِمـاحِ مِـنَ السـَوابِغِ مُكتَـسِ
خِفنــا عَلَيـهِ مِـنَ العُيـونِ فَرَدَّهـا
عَـن مَجـدِهِ المَجـدُ الوَزيرُ البَهنَسي
وَهُــوَ اِبـنُ مَـن أَزرى بِحـاتمِ طَيِّـئٍ
جُـوداً وَكـانَ لَـدى التِّـراتِ كَبَيهَـسِ
أَمِـنَ المُـروءةِ أَن يُجَعجِعَ ذو الغِنى
بِـالعُنفِ مِنـهُ بِـذي العِيالِ المُفلِسِ
صــِلَتي أَتَـت فَجـراً وَكـانَت مَغرِبـاً
وَكِلاهُمــا فــي قَصــرِهِ لَــم تُحبَـسِ
فَتَنَغّــصَ المَعــروفُ عِنـدي وَاِنثَنـى
كَــالوَردِ شــيبَ نَســيمُهُ بِالكُنـدُسِ
حَتّـــى إِذا مـــا شــَمَّهُ مُستَنشــِقٌ
كــادَ العُطـاسُ يَفُـضُّ عَظـمَ المَعطِـسِ
واهــاً لِــدُنيانا الغَـرورِ فَإِنَّهـا
قَســَماً لَأَخــوَنُ لِلــوَرى مِـن مُـومِسِ
غَــدّارَةٌ بِالأَشــوَسِ الرِّئبــالِ ثُــم
مَ الأَطلَـــسِ العَســـّالِ وَالمُتَطَلّــسِ
وَإِلى المَليكِ الأَشرَفِ اِبنِ العادل ال
مَنصــورِ جُبــتُ مَهامِهــاً بِـالعِرمِسِ
هَوجــاءُ مِرقــالُ النَجــاءِ شــِمِلَّةٌ
تَطِـسُ الأَكـامَ بِوَخـدِها فـي البَسـبَسِ
إِنّــي عَشــَوتُ لِنـارِ موسـى قابِسـاً
وَلَتِلــكَ نــارٌ مِثلُهــا لَـم يُقبَـسِ
كَــم مِـن يَـدٍ بَيضـاءَ لا سـوءٌ بِهـا
ضــَحِكَت لِموســى وَهــوَ غَيـرُ مُعَبِّـسِ
بَـــدرٌ مُنيــرٌ وَالبُــدورُ هِبــاتُهُ
فــي ذُروَةِ المَجــدِ الأَثيـلِ الأَقعَـسِ
ســـائِل خَلاطَ بِــهِ غَــداةَ تَنَمَّــرَت
مُرّادُهــــا بِتَغَشــــمُرٍ وَتَغَطـــرُسِ
مَلِـــكٌ رَمــى بِجُنــودِهِ أَبراجَهــا
فَكَبَـت عَلـى الأَذقـانِ كَبـوَ المعتَـسِ
شــَقّوا العَصـا وَتَفَرعَنـوا فَأَتـاهُمُ
موســى فَأَهلَــكَ كُــلَّ فِرعَـونٍ مُسـي
هُـم أَوضـَعوا يـا وَيحَهُـم فـي غَيِّهِم
فَتَعَثَّـــرَت أَقـــدامُهُم فــي الأَرؤُسِ
فَخِلاطُ زَلــزَلَ فَتحُهــا الأَرضـين حَـت
تَــى مــاردينَ إِلـى جَـزائِرِ قُـبرُسِ
قَيـــلٌ أَطــارَ بِســَيفِهِ هامــاتِهِم
فــي قَلعَــةٍ مِـن بَأسـِهِ لَـم تُحـرَسِ
حَتّــى اِســتَقَرَّ بِنــاءُ مُلـكٍ ثـابِتٍ
بِالفَتــحِ وَالنَصــرِ المُـبينِ مُؤَسـَّسِ
فَبَنـو أَبـي بَكـرٍ مُلوكُ الشامِ وَالد
دُنيــا بِأَجمَعِهــا وَبَيــتِ المَقـدِسِ
فَهُــمُ المُلــوكُ وَلا مُلــوكَ سـِواهُمُ
طــابَت مَجــانيهِم لِطيــبِ المَغـرِسِ
مَلِــكٌ إِذا اِفتَخَــرَت بِــهِ أَبنـاؤُهُ
بَيــنَ المُلــوكِ فَكُلُّهُـم لَـم يَنبِـسِ
لا زالَ مُلكُهُــمُ لَهُــم مـا دارَتِ ال
أَفلاكُ فــي الفَلَـكِ المُحيـطِ الأَطلَـسِ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).