هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي خَـدِّ مَـن أَهـواهُ خَيـرُ طِرازِ
طَرفــي بِــهِ زانٍ وَقَلبِـيَ نـازي
ذاكَ الَّـذي سـُبحانَ راقِمِـهِ فَمـا
ظَفِــرَت بِمُشــبِهِهِ يَــدا بَــزّازِ
عَـن قَـوسِ حـاجِبِهِ رَمـى لَمّا رَنا
فَأَصــابَني بِســِهامِ زاهٍ هــازي
ميعــادُهُ بِالوَصــلِ بَــرقٌ خُلَّـبٌ
وَوَعيــدُهُ بِــالهَجرِ ذو إِنجــازِ
فَكَـأَنَّ حـاجِبَهُ الَّـذي مِنـهُ رَمـى
قَـوسٌ بَرَتـهُ يَـدُ المُجاهِـدِ غازي
ذاكَ الَّـذي هـو في الصُدورِ مُقَدَّمٌ
وَســِواهُ مَــدفوعٌ إِلـى الأَعجـازِ
فَقِســِيّه بِشــَباتِها قَـد أَشـبَهَت
قَـوسَ السـَماءِ بِفَضـلِها المُمتازِ
لا قَــوسَ إِلّا مــا بَرَتـهُ يَمينُـهُ
شــَتّانَ بَيــنَ السـَيفِ وَالعُكّـازِ
فَهُـوَ الحَقيقَةُ في الصِناعَةِ وَحدَهُ
وَسـِواهُ يَرفُـلُ فـي ثِيـابِ مَخازي
يَقِـظٌ هُـوَ الأُسـتاذُ غَيـرُ مُـدافع
عَــن مَجــدِهِ بِمُــوازِنٍ وَمُــوازِ
بِـالنَزعِ تَركُضُ في الصُدورِ سِهامُهُ
كَــالطِرفِ حيـنَ يُهَـزُّ بِالمِهمـازِ
شـَرُفَت خَلائِقُـهُ الكِـرمُ فَلَيسَ بِال
غَمّـــازِ حاشـــاهُ وَلا اللَمّــازِ
أَقنـى وَأَفنـى مـا لَـهُ لِعُفـاتِهِ
وَســـِواهُ رَبُّ مَخــازِنٍ وَمَخــازي
ما المالُ إِلّا ما كَسَبتَ بِهِ العُلى
مِــن مُطــرَفٍ أَو مُتلَــدٍ وَرِكـازِ
وَهُـوَ الَّذي قَد عاقَبَ الصُنّاعَ بِال
إِزعــاجِ لَمّــا جــاءَ بِالإِعجـازِ
مـازالَ فـي كَسـبِ العُلى مُتَيَقِّظاً
فَكَـــأَنَّهُ بـــازٍ عَلــى قُفّــازِ
عَـن شـُربِ سـاري يـا إِلَهي جازِهِ
خَيـرَ الجَـزاءِ فَـأَنتَ خَيرُ مُجازي
إِنَّ الفُتُـوَّةَ مِنـهُ باجِحَةٌ لَدى ال
هَيجــا بِســَيفٍ كَالقَضـاءِ جُـرازِ
وَالكَـأسُ فـي يُمناهُ يَحكي مَركَباً
فــي مَــوجِ بَحـرٍ زاخِـرٍ هَزهـازِ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).