هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَقى السالِفَ مِن دَهري
ســَحابٌ واكِـفُ القَطـرِ
لَقَــد وَلّــى بِلَـذّاتي
وَمـا أَحمَـدتُ مِن عُمري
أَلا يـا حَبَّـذا عَصرُ ال
شـَبابِ الغَـضِّ مِـن عَصرِ
زَماناً كُنتُ أَجني العَي
شَ مِـن أَفنـائِهِ الخُضرِ
لَقَـد وَلّـى الصِبا غَضّاً
أَنيـقَ الـرَّوضِ وَالزَّهرِ
لَــدى كُـلِّ فَتـاةٍ غـا
دَةٍ طَيِّبَـــةِ النَّشـــرِ
تُريكَ البَدرَ بَدرَ التِّم
مِ فـي لَيـلٍ مِنَ الشّعرِ
وَتَفتَــرُّ عَــنِ الــدُرِّ
إِذا اِفتَـرَّت عَنِ الثَغرِ
إِذا ماسـَت يَكادُ الرِّد
فُ يَنبَــتُّ مِـنَ الخَصـرِ
وَكَـم سـُكرٍ لَنا مِن لَح
ظِهـا ناهيـكَ مِـن سُكرِ
وَأَحــوى لَحظُــهُ يَنـفُ
ثُ فـي الأَلبابِ بِالسِّحرِ
رَشــيقُ القَــدِّ يَنـأَدُّ
فَيُـزري بِالقَنا السُّمرِ
وَقَــــد دَبَّ بِخَـــدَّيهِ
عِــذارٌ باســِطٌ عُـذري
فَكَـم مِـن لَيلَـةٍ مازا
لَ بَيـنَ السَحرِ وَالنَّحرِ
إِلى أَن عاثَ في اللَيلِ
مُغيـراً عَسـكَرُ الفَجـرِ
مَضــَت أَيّامُنــا تِلـكَ
حَميــداتٍ وَلَــم نَـدرِ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).