هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مُعَـذِّبَتي حَتّـامَ ذا الهَجـرُ وَالهُجـرُ
وَهَـل لـي وَقَـد جَرَّعتنـي صـَبراً صَبرُ
أَشــَحطٌ وَلا قُــربٌ وَســُخطٌ وَلا رِضــىً
وَعَــذلٌ وَلا عَــدلٌ وَغَــدرٌ وَلا عُــذرُ
رُوَيــدَكِ قَــد قطَّعـتِ قَلـبي قَطيعَـةً
أَجيريهِ من ذا الجَورِ يُكتَب لَكِ الأَجرُ
مُري الطَّيفَ أَن يَغشى فَإِن زارَ مَضجَعي
وَلَـم أَكُ يَقظانـاً بِـهِ فَلَـكِ العُـذرُ
وَكَيـفَ يَـزورُ الطَيـفُ مَن باتَ يَشتَكي
لَهيبــاً وَلا جَمــرٌ وَسـُكراً وَلا خَمـرُ
وَلَـو مُهِـرَت مَهـرو عَلـى وَصـلِ ساعَةٍ
نُجـومَ السَماءِ الزُّهرِ قَلَّ لَها المَهرُ
طَويلَـةُ مَهـوى القُرطِ خُمصانَةُ الحَشا
أَسـيلَةُ مَجـرى الدَّمعِ يَحسُدُها البَدرُ
وَتَفتَــرُّ عَــن ثَغــرٍ يَروعُـكَ وَمضـُهُ
فَلِـم يَزعُمـوا لـي ضـَلَّةً أَنَّـهُ ثَغـرُ
حَكـى فَرعُهـا لَيـلُ المُعَنّـى بِحُبِّهـا
فَلَيــسَ لَــهُ إِلا سـَنا وَجهِهـا فَجـرُ
أَرقُّ مِــنَ الخَمــرِ المُـرَوَّقِ جِسـمُها
وَلَكِــن بِــهِ قَلــبٌ قَســاوَتُهُ صـَخرُ
تَجَنّــى وَتَجنــي كُـلَّ وَقـتٍ وَتَشـتَكي
فَلا عُرفُهــا عُــرفٌ وَلا نُكرُهـا نُكـرُ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).