هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَزِعـتُ وَلَـم يَكُن جَلَدي صَبورا
وَعَـن خَلَـدي أَبـى إِلّا نُفـورا
وَخِفتُ وَقَد وَقاني اللَهُ مِن أَن
أَرى يَومـاً عَبوسـاً قَمطَريـرا
عَشـِيَّةَ قيـلَ تاجُ الدينِ مُضنىً
نَحيفـاً يـا لَـهُ يَفَناً كَبيرا
فَــأَفئِدَةُ الفَضـائِلِ واجِفـاتٌ
مِـنَ الخَوفِ الَّذي مَلَأَ الصُدورا
فَوافـاني البَشـيرُ بِبُرئِهِ مِن
شــَكِيَّتِهِ فَقَبَّلــتُ البَشــيرا
وَلَــولا أَنَّنــي رَجُــلٌ فَقيـرٌ
لَجُـدتُ بِرَشـوَةٍ تُغني الفَقيرا
وَلَكِنّـي عَلـى مِقدارِ حالي ال
ضـَعيفِ نَـذَرتُ لِلَـهِ النُـذورا
وَلَكِــن لَــم أَكُـن إِلّا لِرَبّـي
عَلــى إِبلالِـهِ عَبـداً شـَكورا
وَقُلــتُ وَنـالَني جَـذَلٌ عَظيـمٌ
مَقـالاً لَـم يَكُـن مَيناً وَزورا
إِذا الكِنـدِيُّ تاجُ الدينِ زَيدٌ
أَبَـلَّ وَلَـم يُبَل حُزتُ السُرورا
وَصـارَ بِبُـرئِهِ زَمَنـي رَبيعـاً
مَريعـاً مُتأَقـاً نَـوراً وَنُورا
يَظَــلُّ غُرابُــهُ فيــهِ مُلِثّـاً
رَفيـعَ العَيشِ يَأبى أَن يَطيرا
لَـدى المَلِكِ المُعَظَّمِ مِنهُ تاجٌ
عَلَيـهِ دَهـرُهُ غَلَـبَ الـدُهورا
فَكــانَ الفارِسـِيَّ أَبـا عَلِـيٍّ
لَدى العَضُدِ الَّذي مَلَكَ الأُمورا
أَبا اليُمنِ اِستَمِع مِنّي قَريضاً
بِعَفـوِكَ عَنـهُ جـاءَكَ مُستَجيرا
وَإِنَّ المُنشـِدَ الكِنـدِيَّ بَيتـاً
كَمَـن أَهدى إِلى هَجر التُمورا
وَهـا أَنـا مُطـرِقٌ مِنـهُ حَياءً
وَلَـو كُنتُ الفَرَزدَقَ أَو جَريرا
شَأَوتَ الناسَ في دَركِ المَعالي
فَلَـم تَنظُر لَكَ الدُنيا نَظيرا
لَقَـد أُوتيـتَ ما لَم يُؤتَ خَلقٌ
فَعِـش عُمراً تَفوتُ بِهِ النُسورا
وَلَـولا الضَعفُ جِئتُ إِلَيكَ أَسعى
لِأَنظُـرَ وَجهَـكَ القَمَرَ المُنيرا
وَأَنـتَ بِمـا نَفَثـتُ بِـهِ خَبيرٌ
فَكَيـفَ أُنَبِّـئُ الفَطنَ الخَبيرا
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).