هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ذا العِـذارِ الَّذي بِهِ عُذري
قـامَ فَفيـهِ الهَـوى هَـوىً عُذري
وَجهُـكَ مِثـلُ الإيمـانِ أَبيَـضُ مِن
تُحَيــتِ فَــرعٍ كَظُلمَــةِ الكفـرِ
وَقَـدُّكَ الرَمـحُ وَاللِحـاظُ هِيَ ال
سـُيوف حَـداً يَـومَ الـوَغى تَفري
وَثَغـرُكَ الثَغـرُ فَهـوَ يمنعُ بِال
بيـضِ المَواضـي وَبِالقَنا السُمرِ
وَالريـقُ طَعـمُ الحَيـاةِ مَطعَمُـهُ
وَلَـــم أَذُقـــهُ لَكِنَّنــي أَدري
كَـم لِيَ في ذا القَوامِ حُسنُ مَقا
مـاتٍ وَكَم لي في الشِعرِ مِن شِعرِ
وَكَم مَديحٍ لي سارَ في المَلِكِ ال
أَمجَـدِ بَهـرامَ شـاه ذي الفَخـرِ
مَلـكٌ جَـوادٌ لَـولاهُ لَـم يَـكُ في
زَمانِنــا ذا لِلشـِعرِ مِـن سـِعرِ
مـا أَمَّ جَيشـاً وَلا اِنتَحـى بَلَداً
إِلّا اِنثَنـى بِالتَأييـدِ وَالنَصـرِ
وَلَــم يَــزَل لِلعُفـاةِ مُنتَجَعـاً
وَالـوَجهُ مِنـهُ البَشـيرُ بِالبِشرِ
لِلحَـربِ مِنـهُ اللَيثُ المُدِلُّ إِذا
كَـرَّ صـَئولاً فـي الجَحفَـلِ المَجرِ
وَلِلنــدَى مِنــهُ صــَوبُ غادِيَـةٍ
مُثَعَنجِـرِ الـودق هـامِرُ القطـرِ
إِلَيــهِ تَسـعى العُفـاةُ سـائِرَةً
بِحُسـنِ ظَـنٍّ فـي البَـرِّ وَالبَحـرِ
فَتَنثَنــي عَنـهُ وَالحَقـائِبُ وَال
أَفــواهُ مَلأى بِالحَمـدِ وَالشـُكرِ
تَيَمَّمــوا بَعلَبَــكَّ حيــنَ رَأَوا
هُنــاكَ رَبَّ الســَريرِ وَالقَصــرِ
مُتَوَّجــاً بِــالعَلاءِ أَحســنُ خَـل
قِ اللَـهِ عِلمـاً بِالنظمِ وَالنَثرِ
شــَأى مُلــوكَ الزَمــانِ كُلَّهُـمُ
فَضـلاً وَدَبّـوا مِـن بَعد في الإِثرِ
فَلَــم يَشــُقّوا غُبــارَهُ وَحَـوى
غايــاتِ كَسـبِ الثَنـاءِ وَالأَجـرِ
لَـو كـانَ في الدَّهرِ مِثلُهُ وَعَزِي
زٌ ذاكَ لَـم نَشـكُ فيـهِ مِـن فَقرِ
وَلا اِشــتَكَت مِــن كَلالِهـا قُلُـصٌ
تَقطَــعُ عُــرضَ الفَلاةِ وَالقَفــرِ
فَمَـن أَتـاهُ بِالشـِعرِ فَهـوَ كَمَن
فــي هَجَـرٍ جـاءَ مُهـدِيَ التَمـرِ
لِلعيــدِ رَســمٌ وافـاكَ نَطلُبُـهُ
فَجُــد بِـهِ يـا يَتيمَـةَ الـدَّهرِ
وَالــوَقتُ صــَعبٌ وَبَعلبَـكُ كَمـا
تَعلَــمُ عِنــدَ الشـِتاءِ وَالقَـرِّ
فَكُن سُليمانَ المَلكَ يا اِبنَ فَرَخ
شـاهَ وَنوحـاً فـي فُسـحَةِ العُمرِ
فَــأَنتَ أَولــى المُلـوكِ كُلِّهِـمِ
بِالمُلـكِ فيهِـم وَالنَهـيِ وَالأَمرِ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).