هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَــكَّ أَسـري طَيـفٌ لعَلـوَةَ أَسـرى
ســاءَني مُعرِضــاً وَعــادَ فَسـَرّا
لَيلَــةٌ حُلِّيَــت بِمِنطَقَــةِ الجَـو
زاءِ وَالشـــِعرَيَينِ وَالجَــوزَهرّا
وَهِلالُ الســَماءِ يُشــرِقُ وَالشــهُ
بُ تَـروقُ العُيـونَ نَظمـاً وَنَـثرا
وَتَبـارى النّسـرانِ سَبقاً وَقَد قد
دمَ ســَبقٌ نَســراً وَأَخَّــرَ نَسـرا
وَتُرينــا بَنــاتُ نَعــشٍ نِســاءً
فـي حِـدادٍ سـَفَرنَ شـَفعاً وَوِتـرا
وَالثُرَيّــا كَأَنَّهــا كَــفُّ خــودٍ
خُتِّمَــت ياقوتــاً وَتِــبراً وَدُرّا
وَالـدُجى هـارِبٌ كَمـا تَهرُبُ الزن
جُ مِـنَ الـرومِ إِذ تَخـافُ الفَجرا
وَلَــدَينا مِــنَ الرَبيــعِ بُـرودٌ
حَمَلَـت مِـن وَشـيِ الرِياضِ الزَّهرا
مُبــدِياتٌ حُمـراً وَصـُفراً وَبيضـاً
رائِقــاتٍ لَنــا وَزُرقـاً وَخُضـرا
وَالنَسـيمُ العَليلُ قَد أَيقَظَ البا
نـاتِ حَتّـى نَفَثـنَ مِسـكاً وَعِطـرا
وَالنُّعـامى تَهُـزُّ عِطـفَ الخُزامـى
بَيـنَ يُمنـى مِـنَ التَّثَنّـي وَيُسرى
وَلَـــــدَينا راحٌ مُعَتَّقَــــةٌ زُف
فـت إِلَينـا مِـن صـَرخَدٍ أَو بُصرى
فَهـيَ عَـذراءُ يَبسُطُ الزاهِدُ النا
سـِكُ فـي شـُربِها لَدىالسُكرِ عُذرا
دونَ غيـدٍ مِـن شـَيزَرٍ أُسـدُ غيـلٍ
بِــرُؤوسِ الرِّمــاحِ يَطعَـنَّ شـَزرا
أَصــلَتوا بيضـَهُم لِتَمنَـعَ بيضـاً
أَشـرَعوا سـُمرَهُم لِيَحموا السُمرا
كُـــلُّ خُمصــانَةٍ شــَهِيٍّ لَماهــا
طَرفُهـا الهـاروتِيُّ يَنفُـثُ سـِحرا
يــا خَليلَــيَّ خَلِّيـا ذِكـرَ مِصـرٍ
لَستُ أَهوى في الأَرضِ ما عِشتُ مِصرا
كَيـفَ أَهـوى مِصـراً وَأَترُكُ في جل
لــق سـَطرى وَالنَيرَبَيـنِ وَمُقـرى
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).