هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَن لِصَبٍّ لَم تَخبُ في الحُبِّ نارُهْ
كَيـفَ تَخبـو وَمُصطَليها اِدِّكارُه
فَتَأَمَّــل زَفيــرَهُ تَلقَــهُ مِـن
لَهَـبٍ فـي الفُـؤادِ طارَ شَرارُه
لَيـسَ يَصـحُو مِـنَ الغَرامِ نَزيفٌ
وَالهَـوى مِنـهُ خَمـرُهُ وَخُمـارُه
آهِ وا رَحمَتــا لِمَــن بِـزَرودٍ
إِلفُــهُ نـازِحٌ وَبِالشـامِ دارُه
أَيَمَــلُّ البُكــا أَسـيرُ غَـرامٍ
مـا تَقَضـَّت مِـنَ الصِبا أَوطارُه
لِـيَ نَفـسٌ لَـم يَبـقَ إِلا ذَماها
وَفُـؤادٌ فـي الحُبِّ عَزَّ اِصطِبارُه
يـا عَـذولي فيمَن يَقومُ بِعُذري
كُلَّمــا لاحَ لِلعُيــونِ عِــذارُه
بَـدرُ تِـمٍّ ما قابَلَ البَدرَ إِلا
وَاِنسـَرى تِمُّـهُ وَوافـى سـِرارُه
بَهَرَ الشَمسَ في الضُحى وَجهُهُ حُس
نــاً وَيُـزري بِأَوجِهـا أَزرارُه
عَجَبـاً لامـرِئٍ يَعيـشُ وَقَـد فـا
رَقَ أَحبـــابَهُ وَشــَطَّ مَــزارُه
قَـد تَسـاوى فيمـا يُكابِدُهُ مِن
لاعِــجِ الشـَوقِ لَيلُـهُ وَنَهـارُه
سـاحِرُ اللَحظِ لَو رَأى نَفثَهُ مو
سـَى لأَعيَـت عَلى العَصا أَسحارُه
أَسـَفاً مِـن قَـوامِهِ كُلَّمـا نِـي
طَ نَحيلاً كَخَصــــرِهِ زُنّــــارُه
يَظلِـمُ الـرِدفُ خَصرَهُ حينَ يَمشي
كَيـفَ يَسـعى لِظُلمِـهِ وَهوَ جارُه
هُـوَ مِثـلُ الغَزالِ لَحظاً وَجيداً
وَالتِفاتـاً حَتّى النِفارُ نفارُه
يُخجِـلُ الجُلَّنـارَ خَـدّاهُ وَالخَم
رَ لَمـاهُ وَالأُقحُـوانَ اِفـترارُه
يفغَمُ المِسك مِن ثَناياهُ وَالعَن
بَـرُ وَهَنـاً فَمَـن تُـرى عَطّـارُه
عـانَقَ الحُمـرَةَ البَيـاضُ بِخَدَّي
هِ بِنَفسـي اِبيِضاضـُه وَاِحمِرارُه
وَتُريــكَ النَعيـمَ زَورَتُـهُ لَـي
لاً وَلَيـسَ الجَحيـمُ إِلا اِزوِرارُه
حَبَّــذا حــاجِرٌ وَأكنـافُ نَجـدٍ
وَالمُصــَلّى وَشــيحُهُ وَعَــرارُه
حيـنَ بُـردُ الشـَبابِ ضافٍ قَشيبٌ
وَالصـِبا الغَـضُّ يانِعاتٌ ثِمارُه
وَنَســيمٌ سـَرى فَنَبَّـهَ زَهـرَ ال
رَوضِ لمــا تَبَلَّجَــت أَزهــارُه
فَشــَمَمنا وَقَــد تَــأَرَّجَ مِنـهُ
نَشـرُ مِسـكٍ بـاتَت تُذَبَّـحُ فارُه
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).