هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَجَميـلٌ بِـأَن يُبَطَّـلَ صـَوتُ ال
عـودِ مِـن عِنـدِنا وَعِندكَ خَمرُ
فَأتِنـا يا أَبا المَحاسِنِ إِنّا
كَنُجــومٍ وَأَنـتَ لِلشـّربِ بَـدرُ
وَأتِنـا بِالمُـدامِ إِنّـا أُناسٌ
ما لَنا عَن شُربِ المُدامَةِ صَبرُ
وَتَفَضـَّل كَمـا عُهِـدتَ وَدَع عَـن
كَ اِعتِـذاراً فَلَيـسَ يُقبَلُ عُذرُ
وَإِذا مـا تَـأَخَّرَ الخَمـرُ عَنّا
كـانَ لِلشـِّعرِ فيـكَ نَهيٌ وَأَمرُ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).