هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَديري في الدُّجى شَمسَ العُقارِ
عَلى النُدَماءِ يا شَمسَ النَّهارِ
مُعَتَّقَـةً كميـت اللَـونِ يَبـدو
بِهـا الضـِّدانِ مِـن ماءٍ وَنارِ
وَسـاقِيَةٍ كَغُصـنِ البـانِ قَـدّاً
ســَبتَنا بِـاِحوِرارٍ وَاِحمِـرارِ
وَقَـد غَـصَّ السـِوارُ فَعَضَّ زنداً
لَهـا مَـن لي بِتَقبيلِ السِوارِ
أَيَحمِــلُ خَـوطُ بـانٍ جُلَّنـاراً
بِـهِ مِـن وَجنَتَيهـا جُـلُّ ناري
أَمِـط عَنّـي الوَقارَ بِها فَإِنّي
أَرى خَلعَ العِذارِ عَلى العُقارِ
وَدونَـكَ فَاِسـقِني حَتّـى تَراني
غَـداً يُبكـى عَلَـيَّ مِنَ الخُمارِ
فَمـا سـَلّى الهُمومَ كَشُربِ راحٍ
كُمَيـتٍ زَندُها في اللَيلِ واري
إِذا صـَدَمَت جُيـوشَ الهَـمِّ وَلَّت
جُيـوشُ الهَـمِّ تُـؤذِنُ بِالفِرارِ
فَباكِرهـا عَلى ماءَينِ بَينَ ال
خَمـائِلِ مِنهُمـا سـاحٍ وَجـاري
إِذا هَـبَّ النَسـيمُ عَلَيهِ أَبدى
لَنـا نَقشَ المُبارِدِ وَهوَ طاري
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).