هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــي غــادَةٌ ســَمراءُ مِثـلُ الأَسـمَرِ
تَهتَــزُّ فــي مَتـنِ الكَـثيبِ الأَعفَـرِ
مِلـــءُ الإِزارِ ثَقيلَـــةٌ أَردافُهــا
جــاذَبنَ خَصــراً نــاحِلاً كَالخِنصــَرِ
تُصــبي الحَليــمَ بِهَــزَّةٍ فـي عِـزَّةٍ
وَتَميــسُ فــي وَرَقِ الشـَّبابِ الأَخضـَرِ
وَمَـتى نَضـَت عَنهـا اللِثـامَ تَبَسـَّمَت
فَـــأَتى تَبَســُّمُها بِســِمطَي جَــوهَرِ
إِنّـي قُتِلـتُ وَقـاتِلي مَـن لَـم يَشـِم
سـَيفاً سـِوى الطَـرفِ الكَحيـلِ الأَحوَرِ
وَمِـنَ العَجـائِبِ أَن يُـرى لَيثُ الشَرى
فـي الغيـلِ مَقتـولاً بِلَحـظِ الجُـؤذَرِ
تَحمــي بِأَســهُمِ مُقلَتَيهــا ثَغرَهـا
فَــالثَغرُ لَيــسَ يَرومُـهُ مِـن عَسـكَرِ
إِلّا خَميــــسٌ كـــامِلِيٌّ قـــادَهُ ال
أقسـيسُ يَسـري فـي اليَبـابِ المَقفِرِ
خــاضَ الهَــواجِرَ فَاِســتَظَلَّ بِدَوحَـةٍ
فــاءَت عَلـى المَلِـكِ الأَعَـزِّ الأَكبَـرِ
بِـاليُمنِ حـازَ مَمالِـكَ اليَمَـنِ الَّتي
سـَمَقَت إِلـى سـَعدِ السـُعودِ المُشتَري
وَأَشــاحَ مُمتَطِيــاً إِلَيهــا عَزمَــةً
عَنهـــا تُقَصــِّرُ عَزمَــةُ الإِســكَندَرِ
وَأَتــى الصــَلاحَ الكــامِلِيَّ مُبَشـِّراً
بِالفَتــحِ مِــن مَلــكٍ بِـهِ مُستَبشـِرِ
فَالفَــألُ أَخبَــرَ عَــن صـَلاحٍ كامِـلٍ
لِلعـــالَمينَ وَذاكَ أَصـــدَقُ مَخبَــرِ
بِالكامِـلِ انتَظَمَت أُمورُ الدينِ وَالد
دُنيـــا بِأَحســَنِ مَنظَــرٍ وَبِمَخبَــرِ
وَلَـــدَيهِ أَحمَــدُ كــالنَبِيِّ مُحَمَّــدٍ
فــي فَتـحِ مَكَّـةَ بَعـدَ فَتحَـةِ خَيبَـرِ
مِــن آلِ شـادي شـادَ مُلكـاً باذِخـاً
كَــم جـامِعٍ يُعلـي وَكَـم مِـن مِنبَـرِ
هُــوَ كاســِرٌ كِســرى وَمُتبِــعُ تُبَّـعٍ
ذُلاً أَحـــاطَ بِـــهِ وَقاســِرُ قَيصــَرِ
إِن كـانَ أَوحَـدَ فـي الزَمـانِ فِـإِنَّهُ
مُتَضــَمِّنٌ مَعنــى العَديــدِ الأَكثَــرِ
لا زالَ يَضــحَكُ ثَغــرُ نَصــرٍ ناصــِعٌ
مِمَّــن عَصـاهُ بِسـَيلِ دَمـعِ السـَمهَري
فَإِلَيــكَ يـا مَلِـكَ المُلـوكِ أَلوكَـةً
مِــن شــاعِرٍ مِـن ضـَعفِهِ لَـم يَشـعُرِ
بِالعَــدلِ آثَــرَكَ المَليــكُ عَلَيهِـمُ
يــا مُـؤثِراً أوزِعـتَ شـُكرَ المُـؤثِرِ
فَلَئِن أَصــَبتُ بِســَعدِ جَــدِّكَ ذا وَإِن
أُخطِــئ فَـذاكَ لِسـوءِ حَظّـي المُـدبِرِ
فُتَّ المَدائِحَ يا اِبنَ سَيفِ الدينِ فَاع
تَـذَرَ المُبَـرِّزُ فـي الفَصـاحَةِ فَاِعذُرِ
فيـمَ العُفـاةُ يُشـَبِّهونَكَ فـي النَدى
وَالبَــأسِ حــارَت فِكــرَةُ المُتَفَكِّـرِ
أَنـتَ الَّـذي هُـوَ مِلـءُ سـَمعِ المُتَّقي
حُــرَّ الكَلامِ وَمِلــءُ عَيــنِ المُبصـِرِ
لا زِلـتَ فـي الفَتـحِ المُـبينِ مُهَنَّـأً
مِـن ذي المَعـارِجِ بِالعَطـاءِ الكَوثَرِ
مـا أَشـرَقَت زُهـرُ النُجـومِ وَما بَدا
لِمُســافِرٍ وَجــهُ الصــَباحِ المُسـفِرِ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).