هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَــن مُنقِـذي مِـن مُنقِـذِيٍّ عِشـقُهُ
بَحـرٌ غَرِقـتُ بِـهِ وَمـا لِـيَ مُنقِذُ
مُتَــدَلِّلٌ صــَلَفاً عَلــى مُتَــذَلِّلٍ
كَلِفــاً وَلَيـسَ لَـهُ إِلَيـهِ مَنفَـذُ
ريـمٌ مَـتى مـا يَـرنُ تَرمِ بِأَسهُمٍ
لَحَظــاتُهُ حــبَّ القُلـوبِ فَتَنفُـذُ
فَكَأَنَّمــا أَذكــى بِقَلـبي هَجـرُهُ
نارَ المَجوسِ إِذا اِصطَلاها المَوبَذُ
بَهَـرَت عُقـولَ العـالَمينَ صـِفاتُهُ
فَمُبَســمِلٌ مِــن حَــولِهِ وَمُعَــوِّذُ
إِن تَســتَلِذَّ عَــذابَنا فَقُلوبُنـا
فــي جَنَّــةٍ بِعَــذابِها تَتَلَــذَّذُ
مُتَصـَرِّفٌ فـي سـَلبِ أَلبـابِ الوَرى
فَكَأَنَّمـا هُـوَ فـي التَصـَرُّفِ جهبذُ
كَبِــدي بِعَقــرَبِ صـُدغِهِ مَسـلوبَةٌ
وَبِلَحظِــهِ إِذ كـانَ سـَيفاً تَفلَـذُ
اُنبُـذ مَلامـي يـا عَـذولُ فَـإِنَّني
لِلعَـذلِ فيـهِ وَراءَ ظَهـري أَنبُـذُ
فَجَمـالُ يوسـُفَ لَو رَأَى حُسنَ الَّذي
أَهــوى لَكــانَ لِحُسـنِهِ يَتَتَلمَـذُ
ظَـبيٌ يَسـُلُّ مِنَ الجُفونِ السودِ بي
ضَ الهِنــدِ تُصـقَلُ لِلجِلادِ وَتُشـحَذُ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).