هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَل دَهرُنا الماضي يَعودُ
وَيَصـُدُّ عَنّـا ذا الصُدودُ
بِنتُـم فَنَـومِيَ عَـن جُفو
نـي بَعـدَ بُعـدِكُم شَريدُ
دَمعـي يَكـادُ عَلـى يَزي
دَ إِذا تَــذَكَّرَكُم يَزيـدُ
فَـالمَوتُ عِنـدي وَالنَّوى
سِيّانِ مَن لي أَن تَعودوا
كــانَت لَيالينـا بِكُـم
بيضــاً وَهُـنَّ الآنَ سـودُ
قَـد كانَ فَصلُ الوَردِ يُط
رِبُنـي إِذا وَرَدَ الوُرودُ
إِذ كـانَ يُخجِلُـهُ مِنَ ال
أَحبـابِ بِاللَّونِ الخُدودُ
فـي مَجلِـسٍ فيـهِ الأَكُـف
فُ بِهِــنَّ مَنثـورٌ نَضـيدُ
وَالنَّرجِـسُ الرَيّـانُ فـي
قُضـُبِ الزَّبَرجَدِ ما يَميدُ
بِنتُـــم فَــذَلِكَ كُلُّــهُ
عِنـدي قَبيـحٌ مـا يُفيدُ
وا خَيبَـتي حَـزِنَ الوَلِي
يُ بِمـا بِـهِ سُرَّ الحَسودُ
كـانَ الزَمـانُ يَطيبُ لي
وَأَحِبَّــتي فيــهِ شـُهودُ
فَـأَتى الزَّمـانُ بِجَـورِهِ
فَالصـَبرُ بَعـدَهُمُ فَقيـدُ
عَجَبـاً لِمَـن سَكَنَ الفُؤا
دُ وَشَخصــُهُ عَنّـي بَعيـدُ
لـي زَفـرَةٌ كَالنـارِ يَن
فُـثُ حَرَّها قَلبي العَميدُ
فَأَنـا الشـَقِيُّ وَكانَ لي
حَــظٌّ بِوَصــلِهِم ســَعيدُ
أَقسـَمتُ مـا لـي بَعدَهُم
في يَومِ هَذا العيدِ عيدُ
لَم يَدنُ مِن نارِي الخُمو
دُ وَلا مِنَ الدَّمعِ الجُمودُ
فَمَـتى تَقـولُ لَنـا حُدا
ةُ مَطِيِّهِــم هَــذي زَرودُ
هَيهـاتَ عَـزَّ لِمـا نُـؤَم
مِلُـهُ مِنَ الدَهرِ الوُجودُ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).