هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا نَجـمُ كَـم أَدنـو إِلَيكَ وَتُبعِدُ
حَتّـى كَأَنَّـكَ فـي السـَماءِ الفَرقَدُ
تَكـوي بِنـارِ الهَجـرِ قَلبِيَ عامِداً
فَـــإِلامَ قَلــبي صــابِرٌ يَتَجَلَّــدُ
مـا فـي الشـَريعَةِ قَتـلُ صَبٍّ مُغرَمٍ
تَــاللَهِ مـا يَرضـى بِـذاكَ مُحَمَّـدُ
أَجفانُـكَ المَرضـى بِهـا أَمرَضـتَني
عِــدني وَعُـدني مَـلَّ مِنّـي العُـوَّدُ
فـي القَلـبِ مِنـكَ صـَبابَةٌ وَكَآبَـةٌ
كِلتاهُمـا النـارُ الَّـتي لا تَخمُـدُ
فَالظَبيُ وَالغُصنُ المُرَنَّحُ في النَقا
وَالشـَمسُ فـي رَأدِ الضـُحى لَكَ حُسَّدُ
أَنــتَ الَّـذي بَهَـرَ المِلاحَ بِحُسـنِهِ
وَجَمـــالِهِ فَنَظيـــرُهُ لا يوجَـــدُ
يـا نـاعِسَ الطَـرفِ الَّذي مِن هَجرِهِ
أَجفــانُ عَيــنِ مُحِبِّـهِ مـا تَرقُـدُ
بِـالنَجمِ فـي ظُلَمِ الدَياجي تَهتَدي
وَضـَلالَتي فـي الحُـبِّ لَيسـَت تُرشـَدُ
مـا لـي إِذا مـا كُنتَ عَنّي غائِباً
إِلّا الــدُموعُ عَلـى غَرامـي مُسـعِدُ
مَـن لـي بِوَصـلِكَ وَالمُدامَةُ بَينَنا
فـي كَأَسـِها مِنهـا الفَرائِضُ تُرعَدُ
وَاللَـونُ مِنهـا فـي الكُؤوسِ مُوَرَّدٌ
وَكَـذاكَ دَمعـي فـي الجُفـونِ مُوَرَّدُ
قَـد قـابَلَت فـي فيكَ نَظمَ حَبابِها
وَرَأَت رُضــابَكَ وَهـوَ مِنهـا أَجـوَدُ
مـا بـالُ قَلبِـكَ لا يَلينُ وَأَنتَ ذو
ليــنٍ تَكــادُ بِــهِ تُحَـلُّ وَتُعقَـدُ
كَيـفَ الفِـرارُ وَلَحـظ طَرفِـكَ أَسهُمٌ
وَالقَــدُّ رَمــحٌ وَالجُفــونُ مُهَنَّـدُ
وَالقَـوسُ حاجِبـكَ الَّـذي مِـن غَمزِهِ
عِنـدي وَحاشـاكَ المُقيـمُ المُقعِـدُ
ذو العِشـقِ يُعميـهِ الهَـوى وَيُصِمُّهُ
فَيَصـيرُ فيـهِ العَبـدُ وَهـوَ السَيِّدُ
وَمِـنَ العَجائِبِ أَن يَكونَ اللَيثُ في
حُكـمِ الهَـوى يَسـبيهِ ظَـبيٌ أَغيَـدُ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).