هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَرِضــتُ لِطيــفٍ كــانَ مِنــهُ صـُدود
عَســى طَيـفُ سـُعدى أَن يَعـودَ يَعـودُ
وَكَيــفَ يَعـودُ الطَّيـفُ مـن بِفُـؤادِهِ
وفــودٌ لِنيــرانِ الهَــوى وَوَقــودُ
وَبِــالعَلَمِ الفـردِ الَّـذي تعلمـانه
ظِبــاءٌ حَمَتهــا بِالظُبــاةِ أُســودُ
وَبِيـضٌ لَهـا البِيـضُ الرِقـاقُ لَواحِظٌ
وَسـُمرٌ لَهـا السـُمرُ الرِشـاقُ قُـدودُ
لَقَــد بَعُـدَت مِنّـي زَرودٌ وَأَيـنَ مِـن
كَئيـــبٍ بِـــأَبوابِ البَريــدِ زَرودُ
وَبـي غـادَةٌ جيـداءُ لمياءُ لَدنَةُ ال
مَعـــاطِفِ غَرثـــاءُ المَراشــِفِ رُودُ
مُهَفهَفَــةٌ رَيّـا المُخَلخَـلِ فَعمَـةُ ال
مُــؤَزَّرِ غَرثــى الخَصـرِ فَهـوَ جَهيـدُ
بِوَجنَتِهــا خمــرٌ وَجمـرٌ فَمـا لـذا
جُمـــودٌ وَلا فــي حَــرِّ ذاكَ خُمــودُ
إِذا ما مَشَت يَنسابُ في التُربِ خَلفَها
أَســاوِدُ مــن تِلـكَ الضـَفائِرِ سـُودُ
وَمـا ظَبيَـةٌ أَدمـاءُ تَزجـي شـُوَيدِناً
أَغَــنَّ فَعَنــهُ مــا تَكــادُ تَحيــدُ
أَتـاحَت لَـهُ الأَقـدارُ سـَهماً مُقَـذَّذاً
فَلِلنَصــلِ مِــن حَبـلِ الوَريـدِ ورودُ
فَمَــرَّت عَلــى خَــوفٍ وَثُكـلٍ وَجيـدُهُ
عَقيــرٌ بِمَســفوحِ الــدِّماءِ يَجــودُ
بِــأَوجَعَ مِنّــي يَــوم كاظِمَـةٍ وَقَـد
ظعنــتُ فَقــالَ الرَكـبُ أَيـنَ تُريـدُ
فَلَـو قيـلَ لـي ماذا تَمَنّى وَقَد خَدَت
بـي العرمِـسُ الوَجنـاءُ قُلـتُ أَعـودُ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).