هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَرَدَ الـوَردُ سـافِراً عَـن خُدودِ
أَقبَلَـت لِلتَقبيـلِ بَعدَ الصُدودِ
قــائِلاً وَالمَقـالُ يُفهَـمُ عَنـهُ
بِلِســانِ التَسـبيحِ وَالتَمجيـدِ
بـادروا لَـذَّةَ الزَّمانِ فَما فا
تَ مِـنَ العَيـشِ لَيـسَ بِالمَردودِ
بـادِروا فَاِقَتَضـُوا بَناتِ كُرُومٍ
وَالعَجوزَ البِكرَ اِبنَةَ العُنقُودِ
إِنَّ فَصـلَ الرَبيـعِ بـورِكَ فَصلاً
طيــبٌ نَشــرُهُ قَشـيبُ البُـرودِ
حَيثُمـا دُرتَ لا تَـرى غَيرَ ديبا
جٍ أَنيـــقٍ بِـــهِ وَدُرٍّ نَضــيدِ
يَتَمنّـى كُـلُّ الزَمـانِ بِـأَن كا
نَ رَبيعــاً لِفَضــلِهِ المَشـهودِ
وَكَـــذا كُــلُّ ســَيِّدٍ يَتَمَنّــى
أَنَّــهُ مِثــلُ ســَيِّدي مَــودُودِ
مَلِـكٌ لَـم تَـزَل أَيـاديهِ بيضاً
فاتكــاتٍ بِالنائِبـاتِ السـودِ
صـادَ بِالمَكرُمـاتِ غُرَّ اللَيالي
وَشـَأى سـائِرَ المُلـوكِ الصـيدِ
إِنَّ أَيّـــامَهُ لأَعيادنــا بَــل
كُـلَّ يَـومٍ لَنـا بِـهِ أَلـفُ عيدِ
هُـوَ بَـدرُ الـدينِ الَّذي بِسطاهُ
ذَلَّ أَهــلُ التَثليـثِ لِلتَوحيـدِ
دامَ فـي العِـزِّ مُرغِماً لِلحَسودِ
فـي صـُعودٍ إِلى مَراقي السُعودِ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).