هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَـن لِصـَبٍّ نَأى في الحُبِّ عَن رَشَدِه
فَلَيـسَ بِـالمُنتَهي بِـاللَومِ عَـن فَنَدِه
أَثـــارَ صــَيداً فَصــادَتهُ حَبــائِلُهُ
يـا وَيحَـهُ باحِثـاً عَـن حَتفِـهِ بِيَـدِه
صــَيداً أَعـادَ الَّـذي أَبـداهُ قانِصـُهُ
مِـن خَتلِـهِ يَـومَ وافـاهُ وَمِـن طَـرَدِه
هُـوَ القَتيـلُ الَّـذي لَـم تُخـطِ مُقلَتُهُ
عَمـداً وَقـاتِلُهُ لَـم يَخـشَ مِـن قَـوَدِه
رَمــاهُ ريـمٌ رَنـا بِـاللَحظِ مُختَلِسـاً
فَـأَثبَتَ الريـمُ سـَهمَ اللَحظِ في كَبِدِه
يَلــومُهُ فــارِغٌ مِمّــا أُصــيبَ بِــهِ
فـي الحُـبِّ ما عِندَهُ ما فيهِ مِن جَلَدِه
يُــدِلُّ بِالجيـدِ مَـن بِالجيـدِ تَيَّمَنـي
كَــأَنَّهُ نــاحِلي بِالحُسـنِ مِـن جَيَـدِه
يـا واضِحَ الثَّغرِ كَم بِالثَّغرِ تَقتُلُ مَن
أَصـماهُ حَـرُّ الهَـوى شـَوقاً إِلى بَرَدِه
يـا حَبَّـذا فِعلُـهُ إِن كـانَ يَفعَـلُ بي
فـي الحُـبِّ فِعلَ الَّذي يُبديهِ مِن غَيَدِه
حُرِمــتُ مِـن لُؤلُـؤَيهِ مـا أَهيـمُ بِـهِ
مِـن حُسـنِ مَنظـومِهِ الغالي وَمِن بَدَدِه
تَشـي الوُشـاةُ بِنـا عِندَ الفِراقِ فَإِن
نَحـنُ اِفتَرَقنـا فَكُـلُّ القَومِ مِن رَصَدِه
مـازالَ فـي مَنـعِ مـا أَحبَبتُـهُ مَعَهُم
وَلَــم يَكُـن راثِيـاً يَومـاً لِمُضـطَهِدِه
يا لَيتَ في الدَهرِ رُوحَينا قَدِ التَقَيا
بِـالوُدِّ فـي جَسـَدي أَو لا فَفـي جَسـَدِه
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).