هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمــــا وَكُـــلّ نَفـــوخِ
شــــَجٍ بنـــرسٍ رَضـــيخِ
مَــجَّ اللُغــامَ بِنَسـجِ ال
عنـــــاكِبِ المَنضــــوخِ
يَمشــينَ مَشــيَ فُيـولِ ال
شــَطرَنجِ خَلــفَ الرُخــوخِ
تَرمــــي الفَلا بِســـهامٍ
وَلا ســــِهامَ الجــــروخِ
تَــــؤُمُّ مَكَّــــةَ ذاتَ ال
بَيــتِ الرَفيــعِ الرَفيـخِ
إِنَّ الظَهيــــرَ لَيَســـمو
فَضـــلاً بِـــأَنفٍ شـــَموخِ
حَــبرٌ لَــهُ قَـدَمٌ فـي ال
عُلـــــومِ ذاتُ رُســــوخِ
ذَكـــاؤُهُ هـــازِئٌ مِـــن
أَبـــي العَلاءِ التَنــوخي
مـا زالَ فـي الدينِ صَدراً
كَالشــَيخِ شــَيخِ الشـُيوخِ
يُـــزري بِأَهـــلٍ رِيــاءٍ
تَطَأطَــــأوا كَـــالفُخوخِ
يـــا ســـَيِّدي وَمُعينــي
وَناصـــــِري وَصــــَريخي
يا ذا القَريضِ الفَصيحِ ال
مَنســــوخِ لا المَنســـوخِ
فَمَـــن يُســاجِلكَ يُلطَــم
فــي الــوَجهِ بِالتَوبيـخِ
حَتّـــى تُـــرى وَجنَتــاهُ
كَصـــــُفرَةِ الزَرنيــــخِ
هَيهــاتَ هَيهـاتَ مـا الأخ
مَصـــــانِ كَاليــــافوخِ
ذا الـدَّهر مـا فـي بَنيهِ
لِفاضـــِلٍ مِـــن مُصـــيخِ
فَالفاضــِلُ المُشـتَري فـي
كيـــــوانَ وَالمَرّيــــخِ
مــا فــي زَمانِــكَ هَـذا
غَيــرُ الســَليخِ المَليـخِ
هُــــمُ سَواســـِيَةٌ فـــي
هَيئاتِهِــــم كَالمُســـوخِ
مـــا مِنهُـــمُ رَبُّ عِــرضٍ
خـــالٍ مِـــنَ التَلطيــخِ
مـا القَـومُ إِلّا بَنـو عـا
هِــــرٍ رَبـــوضٍ رَبـــوخِ
لَـم تَخـلُ فـي دَهرِهـا سا
عَـــةً مِـــنَ التَّشـــريخِ
مَـــولايَ دُم فــي شــِواءٍ
مُضــــــَهَّبٍ وَطَبيــــــخِ
وَلَحــــمِ حـــوتٍ طَـــرِيٍّ
لا مالِـــــحِ الطِّرِّيــــخِ
مــا فَــرَّ بِــالعِرضِ حُـرٌّ
عَـــن وَصــمَةِ التَوســيخِ
وَمــا اِســتَطابَت لَهــاةٌ
مَذاقَـــــةَ البَطّيـــــخِ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).