هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـازَ قِـدحي وَهـوَ المُعَلَّـى وَقَدحي
وَتَــوَلّى بَرحــي وَأَقبَــلَ رِبحــي
إِذا رَأَيـتُ الشَمسَ المُنيرَةَ في رَأ
دِ الضـُحى تَحـتَ لَيلِ شَعرِ اِبنِ صُبحِ
مُشــهِرٌ فــي لِحــاظِهِ حَــدَّ سـَيفٍ
مُشــرِعٌ مِــن قَــوامِهِ قَــدَّ رُمـحِ
إِن يَكُــن وَجهُــه حَـوى كُـلَّ حُسـنٍ
فَعَــذولي فيــهِ حَــوى كُـلَّ قُبـحِ
يـا دُمـوعي سـُحّي عَلى الخَدِّ وَجداً
مـا مِنَ العَدلِ في الهَوى أَن تَشِحّي
ما تَثَنّى في الدِرعِ بِالسَيفِ وَالخو
ذَةِ وَالرُمــحِ راغِــبٌ فـي الصـُلحِ
خـالَفَ الشـَرعَ فَاِسـتَباحَ دَمَ النا
سِ فَفيــهِ الهَــوى طَويـلُ الشـَرحِ
أَســكَرَتنا جُفــونُهُ السـودُ لَكِـن
سـَلّ بيـض السـُيوفِ يـا صاحِ نُصحي
إن يَعُـد عـاذِلٌ إِلـى العَـذلِ فيهِ
لَــم أَدَع عَــركَ أُذنِــهِ بِالمِلـحِ
كـادَ بِـاللَمعِ يَـذهَبُ الثَغر بِالأب
صــارِ وَالطَــرفُ فــاتِنٌ بِاللَمـحِ
مــا وَقــاهُ الإِلَــهُ شـحّاً بِوَصـلٍ
وَهــوَ مَــع ذاكَ مُفلِــحٌ بِالشــُحِّ
إِن صــَومي عَنـهُ كَصـَومِ النَصـارى
لَيـتَ شـِعري مَـتى أَرى عيـدَ فِصحي
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).