هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيـا مَـنَ ثَغـرُهُ نَورُ الأَقاحي
وَمَـن بِجَـبينِهِ نـورُ الصـَباحِ
جُفونُـكَ لَـم تَزَل مَرضى صِحاحاً
فَواكَبِـدي مِنَ المَرضى الصِحاحِ
وَلَحظُــكَ مُنتَـشٍ صـاحٍ وَأَحسـِن
بِلَحـظٍ مُنتَـشٍ يـا صـاحِ صـاحِ
وَطَرفُـكَ دونَهُ البيضُ المَواضي
وَقَــدُّكَ مُخجِـلٌ سـُمرَ الرِمـاحِ
لعَلَّـكَ يـا مُنى الأَرواحِ تَأسو
قُلوبـاً فيـكَ دامِيَـةَ الجِراحِ
قُلوبـاً لا تَـزالُ تَهيـمُ وَجداً
بِذِكرِكَ في الغُدُوِّ وَفي الرَواحِ
وَلَيـسَ عَلـى كَئيـبٍ جُـنَّ شَوقاً
فَلَـم يَعقِـل بِحُبِّـكَ مِـن جُناحِ
فَمـا هُـوَ بِالمصيخِ لِنَهيِ ناهٍ
وَلا هُــوَ بِـالمُطيعِ لِلَحـيِ لاحِ
لَقَـد أَمسَيتُ في العُشّاقِ فَرداً
كَمـا أَمسـَيتَ فَرداً في المِلاحِ
فَـوا عَجَبـاً لِجِـدّي فـي هَواهُ
وَتَقتُلُنـي اِختِيـاراً في مزاحِ
أَأَطمَعُ في الخَيالِ وَطِرفُ طَرفي
يَـبيتُ عَلى الكَرى جَمَّ الجِماحِ
وَرُبَّــتَ لَيلَــةٍ نَحـوي تَخَطّـى
أَفـاحيصَ القَطـا بَعدَ الأَداحي
فَصـافَحَني فَـأَبقى فـي يَميني
شــّذا مِسـكٍ وَكـافورٍ رَبـاحي
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).