هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا أَرتَضــي يـا صـاحِ أَنِّـيَ صـاحي
فَــالراحُ فيهــا راحَــةُ الأَرواحِ
أَمسـَيتُ فـي ظُلُمـاتِ إيحـاشٍ فَقُـم
وَاِقــدَح زِنــادَ الأُنـسِ بِالأَقـداحِ
وَاِشـرَب وَهاتِ الكَأسَ صِرفاً وَاِسقِني
حَمــراءَ تُغنينــي عَـنِ المِصـباحِ
وَاِصرِف بِصِرفِ الراحِ تَجلو صورَةُ ال
أفــراحِ عَنّــي ســَورَةَ الأَتــراحِ
مِـن كَـفِّ أَحـوَرَ شـادِنٍ عَذبِ اللَمى
وَخَريــــــــدَةٍ مَلأى الإِزارِ رَداحِ
أَو مــا تَـرى أَنَّ الرَبيـعَ كَـأَنَّهُ
ثَمِـــلٌ يُرَنِّحُـــهُ هُبــوبُ رِيــاحِ
فَكَأَنَّمــا أَنفاســُهُ مــا بَينَنـا
عَبَقَـــت بِغالِيَــةٍ عَلــى تُفّــاحِ
وَالــرَوضُ يَغمِزُنـا بِعَينَـي نَرجِـسٍ
غَــضٍّ وَيَبســِمُ عَــن ثُغـورِ أَقـاحِ
وَالطَيــرُ بَيــنَ مُغَــرِّدٍ وَمُعَربِـدٍ
وَمُـــــرَدِّدٍ وَمُعَــــدِّدٍ نــــوّاحِ
وَالمــاءُ بَيــنَ مُسَلسـَلٍ وَمُسَجسـَجٍ
وَمُهَينِــــمٍ وَمُزَمــــزِمٍ ســـيّاحِ
وَكَأَنَّمــا المَنثــورُ مَــدَّ أَكُفَّـهُ
بِأَنامِـــلٍ بَيـــنَ النــدام مِلاحِ
وَالـوَردُ يَـدعو لِلصـَبوحِ تَنَبَّهـوا
نــادى المُــؤَذِّنُ فـالِقَ الأصـباحِ
وَتَغَنَّمـوا الزَمَـنَ القَصـيرَ فَـإِنَّهُ
قَـــد آذَنَــت غَــدَواتُهُ بِــرَواحِ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).