هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعا داعي الصَباحِ إِلى الصَبوحِ
فَلَبّـوا دَعـوَةَ الـدَيكِ الصَدوحِ
أَيـا ديـكَ الصَباحِ لَسَوفَ تَجني
أَياديـكَ الصـباحُ جنـى مَديحي
بِحَـيّ عَلـى الصَبوحِ هَتَفتَ صُبحاً
لِتوقِظَنـا فَيـا لَـكَ مِـن نَصيحِ
فَبـادِر يـا نَـديمي شـُربَ راحٍ
كَعَيـنِ الـديكِ وَالمِسكِ الذَبيحِ
مُعَتَّقَــةٍ كُمَيــتِ اللَـونِ صـِرفٍ
تُلَعثِـمُ مِقـوَلَ اللَقِـنِ الفَصيحِ
وَدَع عَنـكَ المِكـاسَ بِها وَجانِب
عَلَيهـا خَلَّـةَ اللحِـزِ الشـَحيحِ
فَلا عَيــنٌ وَلا غَبــنٌ إِذا مــا
سـَبَأتَ الخَمـرَ بِالثَمَنِ الرَبيحِ
وَلا تَجمَـح إِلـى اللُّـوامِ فيها
عَلـى الـروّاضِ كَالطِرفِ الجَموحِ
أَلَستَ تَرى الثُرَيّا وَهيَ دونَ ال
صـَباحِ تَنـوءُ كَالمُعيي الطَليحِ
وَذَودُ اللَيـلِ مُنـدَفِعاً هَزيمـاً
وَعَـودُ الصـُّبحِ كَالبَطَلِ المُشيحِ
فَقُم يا صاحِ وَاِجلُ عَلَيَّ كَأسَ ال
صـَبوحِ عَلى سَنا الوَجهِ المَلِيحِ
وَهــاتِ وَهاكَهـا حَتّـى تَرانـي
أَرى حَســَناً مُباشـَرَةَ القَبيـحِ
بِهـا مَيـتُ الهُمـومِ يَعودُ حَيّاً
فَفيــهِ فِعلُهـا فِعـلُ المَسـيحِ
تَقَــدَّمَ عَصــرُها طوفـانَ نـوحٍ
بِمِثـلِ تَـأَخُّري عَـن عَصـرِ نـوحِ
قبضـتُ بِفَـيّ روحَ الـدَنِّ مِنهـا
فَلـي روحـانِ وَهـوَ بِغَيـرِ روحِ
إِلــى أَن صـِرتُ مُنجَـدِلاً لَـدَيهِ
طَريـحَ الجِسـمِ كالـدَنِّ الطَريحِ
سـَأَجمَعُ بِالشـَمولِ شـَتَيتَ شَملي
لِكَـي آسـو أَسـى قَلبي الجَريحِ
كَـأَنّي بـي وَقَـد قَرُبَـت قَريباً
مَسـافَةُ بَيـنَ جثمـاني وروحـي
فَيــا للنـاس للـداعي بِلَفـظٍ
فَصـيحٍ جـاءَ بِـالمَعنى الصَحيحِ
وَجَـدتُ أَلَـذَّ عارِيَـةِ اللَيـالي
قِـراعَ النـاسِ بِالوَترِ الفَصيحِ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).