هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمُهَفهَــفٍ حُلــوِ الملاحَــة
يَفتَــرُّ عَـن نـورِ الأَقـاحَه
فــي فيــهِ لِلمُمتـاحِ بَـر
دَ رُضـــابِهِ راحٌ وَراحَـــه
كَــم فـي حَشـايَ لِأَسـهُمِ ال
لَحَظــاتِ فيـهِ مِـن جِراحَـه
إِنســانُ عَينــي فـي دُمـو
عِـيَ مـا يَمَـلُّ مِنَ السِباحَه
يـــا لائِمــي قَــدكَ اتَّئِب
أَربَيـتَ وَيحَـكَ في الوَقاحَه
أَتَلــومُني فيمَـن حَـوى ال
قَلــبَ المُتَيَّـمَ وَاِسـتَباحَه
وَكَــذاكَ شـَمسُ الـدينِ قَـد
حـازَ الحَماسـَةَ وَالسـَماحَه
يَرتـــاحُ إِســماعيلُ لِــل
آدابِ أَيَّتَمـــا اِرتِيــاحَه
رَبُّ الأَصــــالَةِ وَالإِصــــا
بَـةِ وَالحَصـافَةِ وَالفَصـاحَه
وَفَــتى العِبـارَةِ وَالبَـرا
عَـةِ وَالشـَجاعَةِ وَالسـَجاحَه
يَــأوي إِلــى عِــرضٍ حَمـا
هُ بِبَــذلِ أَمــوالٍ مُبـاحَه
فَلَــهُ عَلـى الأُمَـراءِ بِـال
فَضـلِ الرَزانَـةُ وَالرَجـاحَه
آراؤُهُ بِســــــــــَدادِها
تُبـدي النَصـاعَةَ وَالنَصاحَه
ظَفِــرَت وَمــا صـَفِرَت لِمَـن
يَمتـاحُهُ فـي الـدَهرِ راحَه
عَـــلَّ النُفـــوسَ بِجِـــدِّهِ
وَمُزاحِــهِ يَنــأى مَراحَــه
قَـد كُنـتُ أَشكو ما شَكا ال
طــائِيُّ مِــن أَرضِ الفِلاحَـه
فَــأَراحَ قَلــبي بِالفُكــا
هَــةِ لَفظُـهُ أَوفـى إِراحَـه
وَقَفَــت لَـدَيكَ الشـَمسُ شـَم
سُ الدينِ لَفظُهُ أَوفى إِراحَه
فَصـَبَغتَها بِـالوَرسِ يـا اِب
نَ المنكَـوَرسِ مِـنَ الصَباحَه
مَــولايَ شــَمسُ الـدينِ يـا
بـاني النَوالِ عَلى الإِباحَه
لَــكَ باحَــةٌ هِــيَ لِلإِنــا
خَـةِ مِـن عُفاتِـكَ خَيرُ باحَه
لا حَلَّـــتِ الأَســـواءُ عِــن
دَكَ ســاعَةً أَبــداً بِسـاحَه
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).