هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَوضُ الرَبيــعِ مُفَــوَّفٌ وَمُدَبَّــجُ
هَـل كـانَ في صَنعاءَ قِدماً يُنسَجُ
عَجَبـاً لَـهُ وَهـوَ الصَحيحُ مِزاجُهُ
وَنَســيمُهُ دَنِــفٌ عَليــلٌ مُبهِـجُ
وَكَأَنَّمـا الغُـدرانُ بَيـنَ رِياضِهِ
حُبــكُ الــدُروعِ بِمَـرِّهِ تَتَمَـوَّجُ
أَشــجارُهُ كَعَـرائِسٍ تَختـالُ بَـي
نَ غَلائِلٍ مِـــن نَــورِهِ وَتَبَــرَّجُ
وَالـوُرقُ في العيدانِ كَالقَيناتِ
بِالعيدانِ تَرمُلُ بِالبمومِ وَتهزجُ
وَمُهَفهَـفٍ غَـرَسَ الجَمـالُ بِـوَجهِهِ
رَوضــاً فَفيـهِ عُيونُنـا تَتَفَـرَّجُ
عَينـاهُ نَرجسـتانِ أُضـعِفَتا وَفي
فيـهِ المُـدامُ بِمـاءِ مُزنٍ تُمزَجُ
وَالخَـــدُّ وَردٌ مُضـــعَفٌ لَكِنَّــهُ
بِـالآسِ مِـن نَبـتِ العِـذارِ مُسَيَّجُ
يَفتَـرُّ عَـن نـورِ الأَقـاحي ثَغرُهُ
وَإِذا تَنَفَّـسَ فـاحَ مِنـهُ بَنَفسـَجُ
وَلِحــاظُهُ فيهِــنَّ هـاروتٌ وَمـا
روتٌ ســِواحِرُ وَهــيَ لا تَتَحَــرَّجُ
يُبـدي لَنا أَغلى الجَواهِرِ وَجهُهُ
لا بَــل مُحَيّــاهُ أَجَــلُّ وَأَبهَـجُ
مُتَـــأَوِّدٌ كَالخَيزُرانَــةِ قَــدُّهُ
حِقـفُ النَقـا مِـن تَحتِهِ يَتَرَجرَجُ
وَتَكـادُ تَحسـُدُ وَجهَهُ شَمسُ الضُحى
وَالبَـدرُ لَيلَـةَ تمِّـهِ المُتَبَـرِّجُ
يـا قاتـلَ اللَهُ الحَمائِمَ إِنَّها
بِغِنائِهــا لِلعاشــِقينَ تُهَيِّــجُ
أَبكـي وَيَشـكو مِـن فِراقِ هَديلِهِ
أَسـَفاً وَيُنشـِدُ في الأَراكِ وَأَنشُجُ
سـُبحانَ خـالِقِهِ فَكَـم مِـن فِتنَةٍ
مِـن حُسـنِ صـورَتِهِ عَلَينـا تَخرُجُ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).