هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلـى المَلِـكِ المُهَيمِـنِ نَسـتَغيثُ
لَئِن ذاقَ الـرَّدى المَلِـكُ المُغيثُ
تَــذكَّرهُ المُلــوكُ بِكُــلِّ نــادٍ
فَيَكثُــرُ فــي سـِيادَتِهِ الحَـديثُ
يُقَصـــِّرُ عَــن مَــدائِحِهِ جَريــرٌ
وَجَــروَلُ وَالفَــرَزدَقَ وَالبَعيــثُ
سَيَشهَدُ في المَعادِ لَهُ الكِتابُ ال
عَزيـــزُ بِـــأَن تَلاهُ وَالحَــديثُ
وَكُــلُّ النــاسِ مِـن أَسـَفٍ عَلَيـهِ
يُخـــالُ بِصـــَدرِهِ صــِلٌّ نَفــوثُ
مُصــابٌ زَلــزَلَ الأَرضــين حُزنـاً
بِـــدُنيانا فَأَطيَبُهـــا خَــبيثُ
وَرُزءٌ كُـــوِّرَت شــَمسُ المَعــالي
لَــهُ أَســَفاً وَأُبهِـجَ مَـن يَعيـثُ
أَرانــا حســنَ يوسـُفَ رأيَ عَيـنٍ
وَأَنسـانا القَـديمَ بِـهِ الحَـديثُ
وَلَــم نَـرَ قَبلَـهُ أَسـَداً وَشَمسـاً
يَفيــءُ عَلَيهِمـا الشـعرُ الأَثيـثُ
فَلا عَــــدَدٌ وَلا عُـــدَدٌ تَـــوَقّى
بِهـا المَلِـكُ المُغيـثُ المُستَغيثُ
وَلَــم تُغــنِ البُــروجُ مُشـَيَّداتٍ
عَشـــِيَّةَ حُــمَّ لِلأَجَــلِ الحُــدوثُ
أَبــو بَكـرٍ رَجـا عُمَـراً إِمامـاً
تَســـيرُ وَراءهُ مِنــهُ البُعــوثُ
فَحــالَت دونَ مُنيَتِــهِ المَنايـا
وَأَرخـى جَيشـَها السـَيرُ الحَـثيثُ
وَأَخلَـــفَ ظَنَّـــهُ زَمَــنٌ غَشــومٌ
لِعَهـــدِ الآمِليــنَ بِــهِ نَكــوثُ
وَقَينـا السـوءَ فيـهِ وَفـي بَنيهِ
وَلا يَعبَـــث بِــهِ زَمَــنٌ عَبــوثُ
فَكُلُّهُــم لَــهُ فــي النــاسِ وُدٌّ
يَعـــوقُ أَذاهُــم وَلَــهُ يَغــوثُ
أَتَطمَـعُ فـي البَقـاءِ وَهَـل بَقاءٌ
وَآدَمُ قَبلَنــــا أَودى وَشــــيثُ
فَلا يَركَــن إِلـى الـدُنيا لَـبيبٌ
فَعِقـــدُ عُهودِهـــا واهٍ رَثيــثُ
فَكُــلُّ مُلــوكِ دُنيانــا سـِواهُم
يَــوَدُّ مَكــانهم فيهــا رَغــوثُ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).