هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَينـاكَ بِـالنيرانِ قَلـبي أَصلَتا
آهــاً لِطَرفِــكَ أَيَّ سـَيفٍ أَصـلَتا
جِفنــاكَ لا هـاروتُ بابِـلَ نـافِثٌ
بِالسـِحرِ كَـم قَلـبٍ صـَحيحٍ فَتَّتـا
أَو مـا لِهَجرِكَ مِن مَدىً فَأُراحُ مِن
أَوصـابِهِ فَـإِلى مَـتى وَإِلـى مَتى
يـا مُشـمِتاً بـي حاسِدي لَمّا رَأى
شـَملي بِـهِ بَعـدَ الـدُنُوِّ مُشـَتَّتا
فـي فيـكَ يَنبـوعُ المُدام فَنَبِّني
مَـن فيـهِ حَصـباءَ اللآلِـئِ أَنبَتا
كَم رُمتُ مِن قَلبي السُلُوَّ فَلَم يُطِع
وَأَبـى وَخـالَفَني وَعَـن أَمري عَتا
إِلّا أَلِيَّـــةَ صــادِقٍ بَــرٍّ بِمَــن
فيهِـم أَتـى لا في سِواهُم هَل أَتى
أَهـلُ الصـَفاءِ وَأَهـلُ كُـلِّ مُروءةٍ
وَفُتُـوَّةٍ زانـوا الصَفا وَالمَروتا
إِنّــي أَقـولُ وَلا أُحاشـي قـائِلاً
قَــولاً لِعُــذّالي أَصــَمَّ وَأَصـمَتا
لا سـَيفَ إِلّا ذو الفَقـارِ وَلا فَـتىً
إِلّا عَلِـــيٌّ حَبَّــذا ذاكَ الفَــتى
لَـم أَهـوَهُم أَبَـداً بِبُغضي غَيرهم
كُلّاً وَمَــن فَــرَضَ الصـَلاةَ وَوَقَّتـا
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).