هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَــأَلَّت عَلـى قَتلـي سـُلَيمى وَوَلَّـتِ
وَقَـد أَقطَعَـت قَلـبي الهُمـومَ وَوَلَّتِ
تَجَنَّت وَمِن ذاكَ التَجَنّي جُنِنتُ في ال
هَـوى لَيتَهـا لَمّـا جَنَـت مـا تَجَنَّتِ
تَمَنَّـت عَلـى اللَـهِ الجَمـالَ بِأَسرِهِ
فَقَـد بَلَغَـت مِـن رَبِّهـا مـا تَمَنَّـتِ
تَـراءَت لَنـا كَالشـَمسِ جادَت بِحاجِبٍ
وَبِالحـاجِبِ المَحجـوبِ بِالسـِرِّ ضـَنَّتِ
تَصــَدُّ وَتبــدي عَـن أَسـيلٍ وَتَتَّقـي
بِنـاظِرَتي وَسـِنانَ مِـن وَحـشِ وَجـرَةِ
تُريــكَ غَــزالاً وَالغَزالَـةُ وَجهُهـا
وَتَعطــو بِجيـدِ الشـادِنِ المُتَلَفِّـتِ
تُميـتُ وَتُحيـي بِالصـُدودِ وَبِالرِضـى
فَحَسـبي رِضـاها فَهـوَ نـاري وَجَنَّتي
تَميـسُ إِذا مـا حَرَّكَتها صَبا الصِبى
تَـأَوُّدَ خـوطُ البـانِ فـي حِقفِ رَملَةِ
تَقـي اللَـه فـي صـَبٍّ صـَبَبتِ دُموعَهُ
وُجـودي لَـهُ فـي الخـدِّ مِنكِ بِقُبلَةِ
تَبَســَّمُ عَــن نَـورِ الأَقـاحِ وَلُؤلُـؤٍ
وَعَــن حَبَــبٍ تَجلـوهُ حُمـرَةُ خَمـرَةِ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).