هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قَمَـراً وَصلُهُ الحَياةُ
عِنـدي وَهِجرانُـهُ الوَفاةُ
حَتّـى مَـتى أَنتَ هاجِرٌ لي
صـَدَّقتَ مـا قالَتِ الوُشاةُ
وَمـا جَوابُ العَذولِ عِندي
حَتّـى نَهـاني إِلّا الصُماتُ
يا صَنَمَ الفِتنَةِ الَّذي عَن
جَمــالِهِ تَقصـُرُ الصـفاتُ
لَو لَم أَخَف مِن عِقابِ رَبّي
كـانَ لَـكَ الصَومُ وَالصَلاةُ
أَنـتَ غَنِـيٌّ مِـن كُـلِّ حُسنٍ
أَمـا لِهَـذا الغِنى زَكاةُ
وَإِنَّ مَطــلَ الغَنِـيِّ ظُلـمٌ
إِذ لا وَفـــاءٌ وَلا صــِلاتُ
صـَرَفتَ فتيـانَ عَنكَ ظُلماً
وَلَـم تُجِـز صَرفَهُ النُحاةُ
فَقَـد تَـوَلّى الحَسودُ عَنّي
خَـذلانَ فـي قَلبِـهِ شـماتُ
وَليـتَ قَلـبي فَجُـرتَ فيهِ
مـا هَكَـذا تَفعَـلُ الوُلاةُ
فَـأَنتَ قـاضٍ وَأَنـتَ خَصـمٌ
فَاِعدِل كَما تَعدِل القُضاةُ
أَسـعِف وَأَنصِف وجُد وَأَحسِن
إِلَــيَّ فَضـلاً فَمـا أَسـاتُ
أَنـا المُطيعُ الَّذي يُلاقي
في الحُبِّ ما لاقَتِ العُصاةُ
صـادَ فُـؤادي ظَـبيٌ غَريرٌ
مِـن لَحظِـهِ تَخجَلُ المَهاةُ
ريمٌ إِذا ما رَنا اِختِلاساً
لَم تَنجُ مِن سَهمِهِ الرُماةُ
مـا أَنـا عَـن حُبِّهِ بِسالٍ
بَـل عُـدتُ فيهِ كَما بَداتُ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).