هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيّامُنـــا بِــالرَقمَتَينِ تَــوَلَّتِ
فَعَلَــيَّ أَنــواعُ الهُمـومِ تَـوَلَّتِ
كَـم لَيلَـةٍ لـي بِالعُـذَيبِ وَحاجِرٍ
قَصــُرَت لَقَـد كَثُـرَت لَـدَيَّ وَقَلَّـتِ
فَكَأَنَّهــا أُنشــوطَةٌ عَبَثَـت بِهـا
كَــفُّ الصـَباحِ مُجاذِبـاً فَـاِنحَلَّتِ
وَغريــرَةٍ رَقَّــت قَسـاوَةُ قَلبِهـا
فَرَثَـت لِفَيـضِ مَـدامِعي المُنهَلَّـةِ
فَكَأَنَّهــا إِذ فــارَقَت أَترابَهـا
فـي الحُسنِ واسِطَةُ الفِرِندِ اِنسَلَّتِ
غارَت غُصونُ البانِ في كُثُبِ النَقا
لَمّــا تَثَنَّــت بَيـنَ ثِنتَـي حُلَّـةِ
فَضـَمَمتُها شـَوقاً فَكَـم مِـن نَهلَةٍ
لـي مِـن ثَناياهـا العِذابِ وَعلَّةِ
فَتَبَســَّمَت عَــن أُقحُــوانٍ ناضـِرٍ
فــي رَوضــَةٍ بِـالحُزنِ لَيلاً طُلّـتِ
ثُــمَّ اِسـتَمَرَّت فـي غِيـابٍ خِلتُـهُ
دُرّاً تَســاقَط مِــن عُقــودٍ حُلَّـتِ
قـالَت مَلَلـتَ مَحَبَّـتي وَرَجَعـتَ عَن
عَهـدِ الصـِبى وَأَنا الَّتي ما مَلَّتِ
فَأَجَبتُهــا مُتَعَجِّبـاً أَنـتِ الَّـتي
رَمَــتِ المُحِـبَّ بِـدائِها وَاِنسـَلَّتِ
بَيضـاءُ يُخجِـلُ وَجهُها شَمسَ الضُحى
حُسـناً إِذا هِـيَ في السَماءِ تَجَلَّتِ
دَقَّـت وَجَلَّـت لَوعـتي فيهـا كمـا
دَقَّــت مَعانيهـا الحِسـانُ وَجَلَّـتِ
فَاِعتَضـتُ مِن قِصَرِ اللَيالي طولها
وَتَنَكَّــرَت بَعــدَ المَـوَدَّةِ خُلَّـتي
وَسـَطَت عَلـى دُهـمِ الشَبابِ مُغيرَةً
فـي لِمَّـتي شـُهبُ المَشـيبِ فَـوَلَّتِ
فَـأُريقَ مـاءُ شـَبيبَتي فَرَأَيتُ شَي
بَ المَـرءِ عِنـدَ الغيدِ أَقبحَ زلَّةِ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).