هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مِـن عُلا الصـاحِبِ الطَويلِ الرِّكابِ
طِـرفُ طَـرفِ الحَسـودِ بـاكٍ كـابي
مَـن يَلُـم فـي السَماحَةِ اِبنَ عَلِيٍّ
لَيـسَ يَلقـى سِوى الجَوى بِالجَوابِ
رَدَّ إِنشـاؤُهُ البَـديعُ إِلـى الكُت
تــابِ لِلعَجــزِ ســادَةَ الكُتّـابِ
فَهُـمُ بِالقُشـورِ يَـأتونَ في الكُت
بِ وَإِنشـــاؤُهُ لُبــابُ اللُبــابِ
خُلقُــهُ كَــالجُلابِ إِن يَـرضَ خلـق
يَجلُـبُ السـُخطَ سـَطوُ سـَوطِ عَـذابِ
وَمَــتى مــا يَحــل مَحلّاً يُــرَوِّض
هُ بِجــودٍ يَســُحُّ ســَحَّ الســَّحابِ
وَتَقــومُ المُلــوكُ بَيــنَ يَـدَيهِ
بَعــدَ طــولِ الحِجـابِ كَالحُجّـابِ
إِنَّ وَصــفَ الصـَّفِيِّ يُعجِـزُ مَـن أك
ثَــرَ شــَدَّ الأَطنــابِ بِالإِطنــابِ
يا صَفِيَّ الدينِ الَّذي هُوَ في الحُس
سـابِ جَلَّ الباري السَريعُ الحِسابِ
أَنـتَ قَلَّمـتَ فـي الأَقـاليمِ بِالأق
لامِ أَظفــارَ ظــافِراتِ الــذِّئابِ
فَغَــدا كُـلُّ أَعصـَلَ النّـابِ شـَهمٌ
لَيـسَ فـي فيـهِ غَيـرُ نـابِ نابي
أَنــتَ طَيَّبـتَ أَرضَ جيـرانِ جيـرو
نَ فَفــاحَت بَيــنَ الملا بِـالملابِ
وَرَفَعـتَ المـاءَ السـَماءَ عَلَيهـا
وَوَضــَعتَ الميــزانَ بِــالميزابِ
فَلَهــا شــاذَروانَ نـاسٍ وَشـاذر
وانَ مـــاءٍ تَجَــدَّدا بِاِنســِكابِ
فَهــيَ الآنَ مَســجِدُ الصـَلَواتِ ال
خَمــسِ خَلــفَ الإِمـامِ بِـالمِحرابِ
كُلُّهُـم فـي الصـَلاةِ داعٍ لَـكَ اللَ
هَ دُعــاءَ المُجيــبِ بِالمُسـتَجابِ
بِـكَ بابُ البَريدِ يَجلو عَلى العا
لـم بـابَ الفِـردَوسِ فـي الأَبوابِ
كـانَ مِن قَبلُ ذا اِسوِدادٍ وَقَد أَذ
هَبــتَ ذاكَ الســَوادَ بِالإِذهــابِ
وَســَيَبقى عَلَيــكَ حُســنُ ثَنــاءٍ
مِنـهُ بـاقي البَقـاءِ في الأَحقابِ
ذاكَ مَـدحٌ مِـن غَيـرِ نَظـمٍ وَنَـثرٍ
بِخِطـــابِ المُـــدّاحِ وَالخُطّــابِ
وَالمُصـَلّى بَنـاهُ عَزمُـكَ يـا مَـن
عَزمُــهُ صــائِبٌ بِصــَوبِ الصـَّوابِ
هُــو حِصــنٌ لِلمُســلِمينَ حَصــينٌ
وَهــوَ غـابٌ وَأَنـتَ لَيـثُ الغـابِ
لَو رَأى ذو القَرنَينِ ذاكَ رَأى شَي
ئاً عُجابــاً يَثنـي عَـنِ الإِعجـابِ
وَرَآهُ كَــــأَنَّهُ ســــَدُّ يـــاجو
جَ وَمــاجوجَ المُعجِــز النُقّــابِ
نَحــنُ فــي دَولَــةٍ بعـدلِكَ ردَّت
بِســَناها لِلشــيبِ سـَنَّ الشـِبابِ
فَاِرقَ فَوقَ العليا ودم ما علا تِب
رَ الحميـا في الكَأسِ درُّ الحَبابِ
وَتَهنَّـــأ بِكُـــلِّ عيــدٍ ســَعيدٍ
جــــامِعٍ لِلمُحِـــبِّ وَالأَحبـــابِ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).