هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سَقياً وَرَعياً لِدارٍ ما مَرَرتُ بِها
إِلّا تَــذَكَّرتُ أَترابـي وَأَطرابـي
دارٌ نَعِمنـا بِها وَالكَأسُ دائِرَةٌ
تَفتَـرُّ عَـن حَبَـبٍ ما بَينَ أَحبابِ
وَالرَّاحُ بِالراحِ ما تَنفَكُّ حالِيَةً
وَنَحـنُ مـا بَيـنَ أَعرابٍ وَأَغرابِ
لَـو كُنـتُ أُنصِفُ أَطلالاً مَرَرتُ بِها
جَعَلتُهـا حَيثُمـا يَمَّمـتُ مِحرابي
وَالنَفـسُ عانِيَـةٌ فـي حُبِّ غانِيَةٍ
تَسـطو بِطَـرفٍ غَريـرٍ ساحِرٍ سابي
إِنّــي لأَحســُدُ مِسـواكاً تُقَلِّبُـهُ
مــا بَيــنَ دُرّ وَبلّـورٍ وَعُنّـابِ
إِن كـانَ مُسـتَوجِباً هَـذا لِدِقَّتِهِ
إِنّـي لأَنحَـفُ مِنـهُ بَيـنَ أَثوابي
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).