هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الآنَ لانَ لِـــيَ الزَمـــانُ فَأَعتَبـــا
وَاِنقـادَ مِـن بَعـدِ الشـِماسِ فَأَصـحَبا
تَــرَكَ الحِـرانَ فَعـادَ عَـوداً طائِعـاً
وَأَبــى التَّحَمُّـطَ فَـاِمتَطَيتُ المُصـعَبا
فَالجِــذعُ لــي جُمّـارُهُ وَالعَظـمُ غُـض
روفٌ بِـــهِ ليـــنٌ وَكــانَ الأَصــلَبا
زارَ الخَيـــالُ وَلاتَ حيـــنَ زِيــارَةٍ
أَهلاً وَســـَهلاً بِـــالحَبيبِ وَمَرحَبـــا
ســُعدى ســَعِدتُ بِهــا وَنُعـمٌ أَنعَمَـت
وَقَــرَرتُ عَينــاً بِالرَّبــابِ وَزَينَبـا
يــا مَــن لِشــَيخٍ مُغــرَمٍ بِعَقيلَــةٍ
شــَمطاءَ علّقَهــا عَلـى عَهـدِ الصـِّبا
أَو لَيسَ حُسنُ العَهدِ في الدُنيا مِن ال
إيمــانِ هَــذا مِـن حَـديثِ المُجتَـبى
مِــن أَيــنَ تعنــى ذاتُ ثَغـرٍ أَشـنَبٍ
يَومــاً بِحاجَــةِ ذي عِــذارٍ أَشــيَبا
يَفَــنٌ تخــدَدَ لَحمُــهُ وَاِبيَــضَّ فــو
داهُ فَضــاهَى الســّيدَ راعَ الرَبرَبـا
لَمّــا اِستَشــَنَّ أَديمُــهُ وهريـقَ مـا
ءُ شــَبابِهِ لَـم يُمـسِ مَرهـوبَ الشـَبا
واهــاً بِغربيــبِ الشــَّبيبةِ واقِعـاً
إِذ لَــم يُــرَع بوُقـوعِ بـازٍ أَشـهَبا
مُــذ بومَـةٍ قَـد آذَنَـت إِذ لَـم تَـزَل
تَــأوي الخَــرابَ بِـأَنَّ عَقلـي خُرِّبـا
لَـم تحـزَنِ العَـرَبُ الكِـرامُ كَحُزنِهـا
إِذ فــارَقَت زَمَــنَ الشـَبابِ الأَطيَبـا
بَــرقٌ يَمــانٍ لــي تَــأَلَّقَ بِـالمُنى
وَلَقَـــد عَهِـــدناهُ زَمانــاً خُلَّبــا
أَســدى بِحاشــِيَةِ الغَمــامِ وَميضــهُ
وَأَنـــارَ مُلتَهِبـــاً رِداءً مُـــذهَبا
فَكَـأَنَّ مَجـدَ الـدينِ وَالـدُنيا اِنتَضى
مِنــهُ لِقَطــعِ الجَـدبِ سـَيفاً مِقضـَبا
وَكَــأَنَّ صــَوتَ الرَّعــدِ رَكـضُ خُيـولِهِ
وَالنَصـــرُ فــي جَبهــاتِهنَّ مُرَكَّبــا
حَســَدَ الأَهِلَّـةُ فـي السـَماءِ نِعالَهـا
فــي الأَرضِ جاعِلَـةَ البَعيـدِ الأَقرَبـا
كَـــم أَطلَعَــت لَيلاً ســَنابِكُ خَيلِــهِ
وَالــبيضُ شَمســاً وَالأَســِنَّةُ كَوكَبــا
إِمّـا عَزَمـتَ عَلـى الرَحيـلِ فَلَـم يَزَل
لِلمَكرُمــــاتِ مُقَوِّضــــاً وَمُطَنِّبـــا
اللَــهُ أَكبَــرُ وَالزَمــانُ أَحَــقُّ أَن
يُثنــي عَلَيــكَ وَأَن تَكــونَ مُحَبَّبــا
أَو لَيـسَ مَجـدُ الـدينِ وَالـدُنيا بِـهِ
أَسـمى الـوَرى قَـدراً وَاِسـنا مَنصـِبا
وَأَجَــلُّ عاقِــدِ حبــوَةٍ فــي مُلكِــهِ
وَأَعَـزُّ مَـن حَـلَّ المُلـوكَ لَـهُ الحبـا
ســَدَّت كِتــابَتُهُ عَلــى اِبـنِ هِلالٍ ال
بَــوابِ مـا فـي الخَـطِّ قِـدماً بَوَّبـا
جَمَعَــت أَيــاديهِ المَعــالي كُلَّهــا
وَصــفاً لَــهُ وَتَفَرَّقَــت أَيــدي سـَبا
وَإِذا تَحَـــدَّثَ غَيــرَ مُحتَفِــلٍ بِمــا
يُبـدي أَرانـا فـي الفَصـاحَةِ يَعرُبـا
وَقَـفَ الثَنـاءُ عَلَيـهِ صـِيتاً لَـم يَزَل
بِالمَكرُمــــاتِ مُشـــَرِّقاً ومُغَرِّبـــا
تَنهَـــلُّ يُمنـــاهُ بِخَمســـَةِ أَبحُــرٍ
وَتُلاثُ حُبـــوَته بِرَضــوى ذي الرُبــا
وَمَـتى اِنتَـدَى وَسـطَ المُلـوكِ بِمَحفِـلٍ
جَعَلــوهُ واســِطَةَ الفِرِنــدِ تَرَتّبــا
مـــــا ذاكَ إِلّا إِذ رَأَوهُ بِعَزمِــــهِ
أَوفــى إِبــاءً وَهــوَ أَشـرفُهُم أَبـا
حَجَـبَ المُلـوكُ عَـنِ النَـوالِ وفـودَهُم
وَأَبــى لِوَفــدِ نَــوالِهِ أَن يُحجَبــا
وَبَنــى البِنـاءَ بِبَعلَبَـكَّ وَمـن بَنـى
هَــذا البِنــا فَبِنـاؤُهُ لَـن يُخرَبـا
يـا بَعلَبَـكُّ لَقَـد قَهَـرتِ المَشـرِقَ ال
أَقصـــَى بِخَيــرِ مُمَلَّــكٍ وَالمَغرِبــا
أَحســـِن بِــهِ فــي كلّمــا حــالاتِهِ
مُتَشَربِشــــاً مُتَتَوِّجــــاً مُتَعَصـــِّبا
يــا مَـن يُجـاوِرُهُ لَقَـد جـاوَرت مِـن
هُ البَحــرَ يَقـذِفُ بِـالجَواهِر مُحسـِبا
لا تَخــشَ مِـن سـَيلِ الخُطـوبِ أَذى إِذا
جــاوَرتَهُ وَالسـَيلُ قَـد بَلَـغَ الزُّبـا
أَو مـــا تَلا حُســّادُهُ يــا وَيحَهُــم
عَمّــا فَكَــم يَتَسـاءَلونَ عَـنِ النَبـا
هَــذا الَّــذي بَـذَّ المُلـوكَ بِأَسـرِهِم
فَضـــلاً فَــأَعجَزَ واصــِفيهِ وَأَتعَبــا
هَـذا الَّـذي حيـزَت لَـهُ العَليـا فَما
جَعَــلَ الإِلَــهُ لَــهُ ســِواها مَكسـَبا
هَـذا الَّـذي اِنقـادَت لَـهُ شوسُ العِدا
إِذ لَـم يُوافُـوا مِنـهُ يَومـاً مَهرَبـا
يـــا حَبَّـــذا ذاكَ البَنــانُ مُقَبَّلاً
يَجــري بِـهِ القَلَـمُ الضـَئيلُ مُقَلَّبـا
لَــو أَنَّ لِلشــُّهُبِ الثَّــواقِبِ رَميُــهُ
لَــم يَلــقَ مُســتَرِقٌ لِســَمعٍ مـذهَبا
عُــذراً أَبَيــتَ اللَّعـنَ فيمـا قُلتُـهُ
وَاِصــفَح فَبالتَقصــيرِ جِئتُـكَ مُـذنِبا
مَـن ذا يُحيـطُ بِكُنـهِ وَصفِكَ في العُلى
هَيهـــاتَ ذاكَ وَعــزَّ ذَلِــكَ مَطلَبــا
أَمســـَيتُ مَمنُـــوّاً بِحمّـــى صــالِبٍ
فــي بَعلبَــكَّ كَمَــن بِخَيبَــرَ غَرّبـا
وَأَرى الأَذى فــي حُــبِّ مَولانــا بِهـا
أَحلــى مِـنَ الثَمَـرِ الجَنِـيِّ وَأَطيَبـا
وَهـوَ الجَـديرُ بِأَفعَلِ التَفضيلِ في ال
مَجــدِ المُؤَثَّـلِ فـي المُلـوكِ مُلَقَّبـا
لا زالَ فــي فَتــحٍ وَنَصــرٍ مـا شـَدت
قُمرِيَّـــةٌ أُصــُلاً وَمــا هَبَّــت صــَبا
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).