هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنـا الشـِهابُ شـِهابُ الدينِ لا كَذِبا
لـي هِمَّـةٌ عـانَقت في أَوجِها الشُهُبا
مَــن كَــان جَمَّلَـه فـي دهـرِهِ لَقَـبٌ
فَــإِنَّني أَنــا مِمَّـن جَمَّـلَ اللَّقَبـا
لا دَرَّ دَرُّكَ إِنّـــي فـــي ذرى مَلِــكٍ
فاضـَت أَيـاديهِ حَتّـى فـاقَتِ السُحُبا
فــي رَوضــَةٍ وَغَــديرٍ مِـن مَـواهِبِهِ
مُرَفَّهــاً وادِعــاً لا أَرهَـبُ النُوَبـا
وَالكَلبُ إِن ينبَح البَدر المُنير فلَن
يُضــيرَهُ وَيُعــاني الـذُلَّ وَالتَعَبـا
أَولا فَســَلهُ وَقَــد شــالَت نَعـامَتُهُ
مِـن شـِدَّة الخَـوفِ مِنـهُ مُمعِناً هَرَبا
يَبُــلُّ بِالســَلحِ سـاقَيهِ وَذَلِـكَ مِـن
عـاداتِهِ وَهـوَ تَحـتي يَلثُـمُ التُرُبا
مِثلَ الحُبارَى إِذا ما الصَّقرُ عاجَلَها
تَهَــوَّرَت قُصـبُها مِـن سـرمِها رَهَبـا
فَلَـم يَـذَرها إِلـى أَن عـادَ مِخلَبُـهُ
رَطـبَ الغـرازِ مِـنَ التامورِ مُختَضَبا
مَــن تَهجُـهُ فَهـوَ مَحسـودٌ لأَنَّـكَ مـا
هَجَــوت إِلّا صـُدوراً جَمَّلـوا الرُتَبـا
مَـن عَـضَّ مِثلَـكَ أَعـراضَ الكِرامِ فَما
يُنجيـهِ مِنهُـم هُـروبٌ أَينَمـا هَرَبـا
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).