هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـتى يَـبرُدُ الحُزنُ الَّذي في فُؤاديا
أَبـا خالِـدٍ مِـن بَعـدِ أَن لا تَلاقيـا
أَبـا خالِـدٍ مـا كـانَ أَدهـى مُصيبَةً
أَصـابَت مَعـدّاً يَـومَ أَصـبَحتَ ثاويـا
أَبــا خالِــدٍ لا بَـل عَمَمـتَ بِنَكبَـةٍ
فَتَبكــي مَعـدٌّ وَالقَبيـلُ اليَمانيـا
وَنـاعٍ غَـدا يَنعـى يَزيـدَ بـنَ مَزيَدٍ
فَقُلــتُ لَـهُ أَصـبَحتَ لِلجـودِ ناعيـا
أَعَينَــيَّ جــودا بِالـدُموعِ وَأَسـعِدا
بِعَــبرَةِ مَحــزونٍ بَكــى لِبُكائيــا
ســَمِعتُ بُكــاءَ النائِحــاتِ بِسـُحرَةٍ
فَهَيَّجــنَ أَحزانــاً غَلَبــنَ عَزائيـا
أَلا عَـذَرَ اللَـهُ العُيـونَ البَواكيـا
وَقَـد عـايَنَت يَوماً مِنَ الدَهرِ شاجيا
لَعَمـري لَئِن سـُرَّ الأَعـادي وَأَظهَـروا
شـَماتاً لَقَـد مَـرّوا بِرَبعِـكَ خاليـا
وَأَوتــارِ أَقــوامٍ لَــدَيكَ لَوَيتَهـا
وَزُرتَ بِهـا الأَجـداثَ وَهـيَ كَمـا هيا
وَخَلَّفــتَ لَيــثي غــابَتَينِ كِلاهُمــا
سـَيَلقى الأَعـادي مِن يَدَيهِ الدواهيا
فَشـــِبهُكَ أَخلاقـــاً وَعِــزَّةَ أَنفُــسٍ
إِذا النَفسُ جاشَت لَو بَلَغنَ التَراقيا
سـَقَيتَ السـواري وَالغَوادي وَقَد أَرى
خَيالَــكَ يَســري ثُـمَّ يُصـبِحُ غاديـا
نُعــزّي بِــكَ الإِســلامَ إِنَّــكَ دونَـهُ
إِذا نَكَــلَ الحـامونَ كُنـتَ مُحاميـا
مُشـــَمِّرُ أَذيـــالٍ تَحــوطُ حَريمَــهُ
وَتَحمــي لَــهُ أَطرافَـهُ وَالقَواصـيا
وَكُنــتَ شــِهاباً لِلخَليفَــةِ ثاقِبـاً
وَكَوكَبَـةً تَرمـي العِـدا وَالمُناويـا
وَكُنــتَ سـِناناً بـاتِراً فـي يَمينِـهِ
وَسـَيفاً لَـهُ عَضـباً يَقُـدُّ الهَواديـا
وَكُنــتَ إِذا نــادى لأمــرِ عَظيمَــةٍ
وَلَـم يَـكُ مَـن يَكفـي أَصابَكَ كافيا
دوينــــا جانبــــا وَالسواســـا
وَشــَمَّرتَ أَذيــالاً وَلَبَّيــتَ داعيــا
وَقُمــتَ بِـأَمرِ الثَغـرِ بَعـدَ فَسـادِهِ
وَأَوشـَكتَ مِنـهُ رَقـعُ مـا كانَ واهيا
فَقَــد مـاتَ مَعـروفٌ وَمـاتَت تِجـارَةٌ
وَمــاتَ غَنــاءٌ يَـومَ وَدَّعـتَ ماضـيا
نُعَــزّي أَميــرَ المُــؤمِنينَ وَرَهطَـهُ
بِسـَيفٍ لَـهُ ما كانَ في الحَربِ نابيا
لَقَـد كـانَ فـي أَعـدائِهِم ذا شَكيمَةٍ
لَهُـم ناهِكـاً نِـدّاً وَقَـد كانَ ناشيا
وَمَلآنَ مِـــن وُدِّ الخَليفَـــةِ صــَدرُهُ
يُـؤَدّي إِلَيـهِ النُصـحَ مُذ كانَ ناشِيا
مَضــى ماجِــدَ الأَيّــامِ رافِـعَ هِمَّـةٍ
إِلـى الخُلُـقِ الأَعلى مِنَ الذَمِّ ناجيا
فَـإِن عُـدَّ فـي الـدُنيا فَذِكرُ مَكارِمٍ
وَإِن عُـدَّ فـي ديـنٍ فَلَـم يَـكُ تاليا
عَلـى مِثـلِ مـا لاقـى يَزيدُ بنُ مَزيَدٍ
عَلَيـهِ المَنايـا فالقَ إِن كُنتَ لاقيا
فَــتىً كــانَت الأَبطـالُ تَعـرِفُ أَنَّـهُ
إِذا قـارَعَتهُ لَيـسَ بالضـَيمِ راضـيا
فَـإِن تَـكُ أَفنَتـهُ اللَيـالي فَأَوشَكَت
فَـإِنَّ لَـهُ ذِكـراً سـَيُفني اللَياليـا
حَلَفــتُ لَقَــد أَبقـى يَزيـدٌ لِرَهطِـهِ
مَعــالي لا تَنفَــكُّ تَبنــي مَعاليـاً
منصور بن الزبرقان بن سلمة بن شريك النمري أبو القاسم.من بني النمر بن قاسط شاعر من أهل الجزيرة الفراتية كان تلميذ كلثوم بن عمرو العتابي وقرظه العتابي عند الفضل بن يحيى فاستقدمه الفضل من الجزيرة واستصحبه.ثم وصله بالخليفة هارون الرشيد فمدحه وتقدم عنده فاز بعطاياه ومت إليه بقرابته من أم العباس بن عبد المطلب وهي نمرية واسمها نُتيلة.وجرت بعد ذلك وحشة بينه وبين العتابي حتى تهاجيا وسعى كل منهما على هلاك صاحبه وكان النمري يظهر للرشيد أنه عباسي منافر للشيعة العلوية.وله شعر في ذلك فروى العتابي للرشيد أبياتاً من نظم النمري فيها تحريض عليه وتشيع للعلوية فغضب الرشيد وأرسل من يجيئه برأسه في بلدته رأس العين في الجزيرة.فوصل الرسول في اليوم الذي مات فيه النمري وقد دفن.فقال الرشيد هممت أن أنبشه ثم أحرقه!!وهو القائل من أبيات:ما كنت أوفي شبابي كنه غرتي حتى انقضى فإذا الدنيا له تبع