هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
العِلــمُ بَعـدَ أَبـي العَلاءِ مُضـَيَّعُ
وَالأَرضُ خالِيَــةُ الجَــوانِبِ بَلقـعُ
أَودى وَقَـــد مَلَأَ البِلادَ غَرائِبــاً
تَسـرِي كَمـا تَسـرِي النُجُومُ الطُلَّعُ
ما كُنتُ أَعلَمُ وَهوَ يُودَعُ في الثَرى
أَنَّ الثَـرى فِيـهِ الكَـواكِبُ تُـودَعُ
جَبَــلٌ ظَنَنـتُ وَقَـد تَزَعـزَعَ رُكنُـهُ
أَنَّ الجِبــالَ الراســِياتِ تُزَعـزَعُ
وَعَجِبــتُ أَن تَسـَعَ المَعَـرَّةُ قَـبرَهُ
وَيَضــِيقُ بَطـنُ الأَرضِ عَنـهُ الأَوسـَعُ
لَـو فاضـَتِ المُهَجـاتُ يَـومَ وَفاتِهِ
مـا اِسـتُكثِرَت فِيـهِ فَكَيـفَ الأَدمُعُ
تَتَصــَرَّمُ الــدُنيا وَيَـأتي بَعـدَهُ
أُمَــمٌ وَأَنــتَ بِمِثلِــهِ لا تَســمَعُ
لا تَجمَـعِ المـالَ العَتيـدَ وَجُد بِهِ
مِـن قَبـلِ تَركِـكَ كُـلَّ شـَيءٍ تَجمَـعُ
وَإِن اسـتَطَعتَ فَسـِر بِسـِيرَةِ أَحمَـدٍ
تَــأمَن خَدِيعَـةَ مَـن يَغُـرَّ وَيَخـدَعُ
رَفَـضَ الحَيـاةَ وَمـاتَ قَبـلَ مَماتِهِ
مُتَطَوِّعـــاً بِــأَبَرِّ مــا يُتَطَــوَّعُ
عَيــنٌ تُســَهدُ لِلعَفــافِ وَلِلتُقـى
أَبَــداً وَقَلــبٌ لِلمُهَيمِــنِ يَخشـَعُ
شـــِيَمٌ تُجَمِّلُـــهُ فهُــنَّ لِمَجــدِهِ
تــاجٌ وَلَكِــن بِالثَنــاءِ يُرَصــَّعُ
جـادَت ثَـراكَ أَبـا العَلاءِ غَمامَـةٌ
كَنَــدى يَــدَيكَ وَمُزنَــةٌ لا تُقلِـعُ
مـا ضـَيَّعَ البـاكِي عَلَيـكَ دُمُـوعَهُ
إِن الــدُمُوعَ عَلــى سـِواكَ تُضـَيَّعُ
قَصـــَدَتكَ طُلّابُ العُلـــومِ وَلا أَرى
لِلعِلـمِ بابـاً بَعـدَ بابِـكَ يُقـرَعُ
مــاتَ النُهـى وَتَعَطَلَّلَـت أَسـبابُهُ
وَقَضـى التَـأدُّبُ وَالمَكـارِمُ أَجمَـعُ
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هفمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هفمنحه المستنصر لقب الإمارة.ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.