هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـوى الشـَرَفُ العالِي بِمَوتِ أَبِي يَعلى
وَلا غَــروَ أَن جَلَّــت رَزِيَّــةُ مَـن جَلّا
سَيَصـلى بِنـارِ الحُـزنِ مَـن كانَ آمِناً
بِـهِ أَنَّـهُ فـي الحَشرِ بِالنارِ لا يَصلى
تَحَلَّـت بِـهِ الـدُنيا فَحَـلَّ بِـهِ الرَدى
فَعَطَلَّهـا مِـن ذَلِـكَ الحَلـيِ مَـن حَلّـى
فَقَــدناهُ فَقـدَ الغَيـثِ أَقلَـعَ وَبلُـهُ
عَـنِ الأَرضِ لَمّـا أَمَّلـت ذَلِـكَ الـوَبلا
لَقَــد فَــلَّ مِنـهُ الـدَهرُ حَـدَّ مُهَنَّـدٍ
تَركنــا بِــهِ فـي كُـلِّ حَـدٍّ لَـهُ فَلّا
فَلَســـتُ أُبــالِي بَعــدَهُ أَيَّ غــابِرٍ
مِـنَ النـاسِ أَملـى اللَهُ مُدَّتَهُ أَم لا
تَقِـــلُّ دُمُــوعِي وَالهُمُــومُ كَثِيــرَةٌ
كَــذاكَ دُخـانُ النـارِ إِن كَثُـرَت قَلّا
وَآنَـــفُ أَن أَبكِــي عَلَيــهِ بِعَــبرَةٍ
إِذا لَم تَكُن غَرباً مِنَ الدَمعِ أَو سَجلا
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هفمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هفمنحه المستنصر لقب الإمارة.ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.