هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمِثــلُ قِـرواشٍ يَـذوقُ الـرَدى
يـا صاحِ ما أَوقَحَ وَجهَ الحِمام
حاشا لِذاكَ الوَجهِ أَن يَعرِف ال
بُـؤسَ وَأَن يُحـثى عَلَيهِ الرَغام
وَلِلجَبِينِ الصَلتِ أَن يُسلَبَ البَه
جَــةَ أَو يَعـدَمَ حُسـنَ الوَسـام
يـا أَسـَفَ النـاسِ عَلـى ماجِـدٍ
مـاتَ فَقالَ الناسُ ماتَ الكِرام
غَيـرُ بَعِيـدٍ يـا بَعِيـدَ المَدى
وَلا ذَميــمٍ يـا وَفِـيَّ الـذِمام
زُلــتَ فَلا القَصــرُ بِهِــيُّ وَلا
بابُـكَ مَعمُـورٌ كَثِيـرُ الزِحـام
وَلا الخِيــامُ البِيـضُ مَنصـُوبَةٌ
بُـورِكتَ يـا ناصِبَ تِلكَ الخِيام
قُبحــاً لِـدُنيا حَطَّمَـت أَهلَهـا
وَآخَــذَتهُم بِاكتِسـابِ الحُطـام
تَأخُـذُ مـا تُعطـي فَمـا بِالُنا
نُكثِـرُ فِيمـا لا يَـدُومُ الخِصام
يـا قَـبرَ قَـرواشٍ سُقِيتَ الحَيا
وَلا تَعَــدَّتكَ غَــوادِي الرِهـام
قَضــى وَلَـم أَقـضِ عَلـى إِثـرِهِ
إِنّـي لِمَـن مَعرُوفِهِ ذُو احتِشام
أَقُـولُ شـِعراً وَالجَـوى شـاغِلِي
يـا عَجَبـاً كَيفَ اِستَقامَ الكَلام
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هفمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هفمنحه المستنصر لقب الإمارة.ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.