هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كُفّــي مَلامَـكِ فَالتَبرِيـحُ يَكفِينـي
أَو جَرِّبِـي بَعـضَ ما أَلقى وَلُومِيني
بِرَمـلِ يَـبرِينَ أَصـبَحتُم فَهَل عَلِمَت
رِمـالُ يَـبرِينَ أَنَّ الشـَوقَ يَبرِيني
أَهـوى الحِسانَ وَخَوفُ اللَهِ يَردَعُني
عَنِ الهَوى وَالعُيونُ النُجلُ تَغوِيني
مـا بـالُ أَسماءَ تُلوِيني مَواعِدَها
أَكُـــلُّ ذاتِ جَمــالٍ ذاتُ تَلــوِينِ
كـانَ الشـَبابُ إِلـى هِنـدٍ يُقَرِّبُنِي
وَشـابَ رَأسـِي فَصارَ اليَومَ يُقصِيني
يا هِندُ إِنَّ سَوادَ الرَأسِ يَصلُحُ لِلد
دُنيـا وَإِنَّ بَيـاضَ الـرَأسِ لِلـدِينِ
لَسـتُ امرَأً غِيبَةُ الأَحرارِ مِن شِيَمي
وَلا النَميمَـةُ مِـن طَبعِـي وَلا دِيني
دَعني وَحِيداً أُعانِي العَيشَ مُنفَرِداً
فَبَعـضُ مَعرِفَـتي بِالنـاسِ يَكفِينـي
مـا ضـَرَّنِي وَدِفـاعُ اللَـهِ يَعصِمُني
مَـن بـاتَ يَهـدِمُني فَاللَهُ يَبنيني
وَمـا أُبـالِي وَصَرفُ الدَهرِ يُسخِطُني
وَسـَيبُ نُعمـاكَ إِنَّ السـَيلَ يُرضِيني
أَبـا سـَلامَةَ عِـش وَاسلَم حَلِيفَ عُلاً
وَســُؤددٍ بِشــُعاعِ النَجـمِ مَقـرُونِ
أَشـقى عِداكُم وَأَهوى أَن أَدِينَ لَكُم
وَلِلعِـدى دِينُهُـم فِيكُـم وَلِي دِيني
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هفمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هفمنحه المستنصر لقب الإمارة.ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.