هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دِيــارُ الحَـيِّ مُقفِـرَةٌ يَبـابُ
كَـأَنَّ رُسـومَ دِمنَتِهـا كِتـابُ
نَأَت عَنها الرَبابُ وَباتَ يَهمِي
عَلَيهـا بَعـدَ ساكِنِها الرَبابُ
تُعـاتِبُني أُمامَةُ في التَصابِي
وَكَيـفَ بِـهِ وَقَـد فاتَ الشَبابُ
نَضـا مِنّـي الصِبا وَنَضَوتُ مِنهُ
كَمـا يَنضـُو مِنَ الكَفِّ الخِضابُ
إِلــى نَصـرٍ وَأَيُّ فَـتىً كَنَصـرِ
إِذا حَلَّــت بِمَغنـاه الرِكـابُ
أمُنتَهِـكَ الصـَلِيبِ غَـداةَ ظَلَّت
حُطامـاً فِيهِـمُ السـُمرُ الصِلابُ
جُنُــودُكَ لا يُحيـط بِهِـنَّ وَصـفٌ
وَجُـــودُكَ لا يُحَصــِّلُهُ حِســابُ
وَذِكــرُكَ كُلُّــهُ ذِكــرٌ جَميـلٌ
وَفِعلُــكَ كُلُّــهُ فِعــلٌ عُجـابُ
وَأَرمـانُوسُ كـانَ أَشـَدَّ بَأسـاً
وَحَـلَّ بِـهِ عَلـى يَـدِكَ العَذابُ
أَتـاكَ يَجُـرُّ بَحـراً مِـن حَديدٍ
لَــهُ فـي كُـلِّ ناحِيَـةٍ عُبـابُ
إِذا ســارَت كَتــائِبُهُ بِـأَرضٍ
تَزَلزَلَــتِ الأَباطِـحُ وَالهِضـابُ
فَعـادَ وَقَـد سَلَبتَ المُلكَ عَنهُ
كَمـا سُلِبَت عَن المَيتِ الثِيابُ
فَمـا أَدنـاهُ مِـن خَيـرِ مَجِيءٌ
وَلا أَقصــاهُ مِــن شـَرِّ إِيـابُ
فَلا تَســمَع بِطَنطَنَـةِ الأَعـادِي
فَــإِنَّهُمُ إِذا طَنُّــوا ذُبــابُ
وَلا تَرفَـع لِمَـن عـاداكَ رَأساً
فَــإِنَّ اللَيـثَ تَنبَحُـهُ الكِلابُ
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هفمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هفمنحه المستنصر لقب الإمارة.ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.