هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَد كانَ صَبرِي عِيل في طَلَبِ العُلا
حَتّـى استَنَدتُ إِلى ابنِ إِسماعِيلا
فَظَفِـرتُ بِالحَطَرِ الجَليلِ وَلَم يَزَل
يَحـوِي الجَلِيلَ مَن استَعانَ جَلِيلاً
لَـولا الـوَزِيرُ أَبُـو عَلِيٍّ لَم أَجِد
أَبَـداً إِلـى الشَرَفِ العَلِيِّ سَبِيلا
إِن كـانَ رَيبُ الدَهرِ قَبَّحَ ما مَضى
عِنـدِي فَقَـد صـارَ القَبِيحُ جَميلا
وَأَجَـلُّ مـا جَعَـلَ الرِجـالُ صِلاتِهِم
لِلراغِبِيـــنَ العِــزَّ وَالتَبجِيلا
اليَـومَ أَدرَكـتُ الَّـذي أَنا طالِبٌ
وَالأَمـــسِ كــانَ طِلابُــهُ تَعلِيلا
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هفمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هفمنحه المستنصر لقب الإمارة.ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.