هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُنظُـر إِلى الغَيثِ الَّذي نَطَفا
وَسـَميِّهِ الغَيـثِ الَّـذي خَلَفـا
مُتَشــابِهَين نَــدىً وَمَكرُمَــةً
مُتَخـالِفَينِ وَنِعـمَ ما اِختَلَفا
هَــذا أَنــالَ فَـدامَ نـائِلُهُ
فِينــا وَذاكَ أَلَـثَّ وَاِنصـَرَفا
وَلَّــت وَمــا وَقَفـت مَكـارِمُهُ
وَالحَمـدُ لِلغَيـثِ الَّـذي وَقَفا
يــا حُسـنَ مَجلِسـِنا وَبَهجَتِـهُ
بِـأَغَرَّ زادَ عَلـى الَّـذي وُصِفا
نَزَلَ الغَمامُ عَلى الرُخامِ فَقَد
خَلّاهُ حَولَـــكَ رَوضــَةً أُنُفــا
غَنّـاءَ تَضـحَكُ كُلَّمـا اِنطَرَفَـت
عَيـنُ السـَحابِ فَـأَنبَتَت طُرَفا
يــا غَيـثَ جُـودٍ صـَيِّباً هَلَلاً
وَرَبيــعَ جُـوجٍ مَخصـِباً سـَرَفا
لا زِلــتَ مُصــطَبِحاً وَمُغتَبِقـا
مُتَــأَزِّراً بِالحَمــدِ مُلتَحِفـا
تُمســِي وَتُصـبِحُ فـي بُلَهنِيَـةٍ
لا حادِثــاً تَخشــى وَلا جَنَفـا
فَلَأَنــت أَكــرَمُ عـامِرٍ نَسـَباً
فِيهِــم وَأَقـدَمُ عـامِرٍ شـَرَفا
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هفمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هفمنحه المستنصر لقب الإمارة.ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.