هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَيلَـةٍ غـابَت بِهـا النُحُـوسُ
وَدارَتِ الأَكـــوابُ وَالكُــؤُوسُ
كَأَنَّهــا مـا تَعبُـدُ المَجُـوسُ
عَقلُ الفَتى الثَبتِ بِها مَخلُوسُ
كَــأَنَّهُ مِــن فَــرَجٍ مَمســُوسُ
وَمَنـــزِلٌ مُســتَوطَنٌ مَــأنُوسُ
نُـودِمَ فيـهِ المَلِـكُ المَحرُوسُ
فـي جَنَّـةٍ زَهَـت بِهـا الغُرُوسُ
أَغصـــانُها مُونِقَــةٌ تَمِيــسُ
كَأَنَّهــا حيـنَ تَمِيـسُ العِيـسُ
رَنَّحَهـا التَهجِيـرُ وَالتَغلِيـسُ
إِلـى فَـتىً بَعـضُ عِداهُ الكَيسُ
قَــد مُزِجَــت بِحُبِّـهِ النُفـوسُ
أَثنـى عَلَيهِ الطائِرُ المَحبُوسُ
وَاختـالَ فـي دَوحَتِهِ الطاوُوسُ
طالِعَــةً فـي رِيشـِهِ الشـُمُوسُ
يــا مَلِكــاً حاسـِدُهُ مَتعُـوس
وَضــِدُّهُ تَحـتَ الثَـرى مَرمُـوسُ
إِنعَــم وَلَــذَّ لا عَـراكَ بُـوسُ
وَلا دَنَـت مِـن سـَعدِكَ النُحُـوسُ
فَـأَنتَ غَـرسُ الكَـرَمِ المَغرُوسُ
أَقَــــرَّتِ الأَقلامُ وَالطُـــرُوسُ
بِأَنَّــكَ الرَئِيـسُ لا المَـرؤُوسُ
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هفمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هفمنحه المستنصر لقب الإمارة.ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.