هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــِيامُكَ لِلمُهَيمِـنِ ذِي الجَلالِ
وَفِطـرُكَ لِلمَكـارِمِ وَالمَعـالي
فَيَــومٌ لِلتُقـى وَلِنَيـلِ أَجـرٍ
وَيَــومٌ لِلمَــواهِبِ وَالنِـزالِ
فَـأَنتَ مِـنَ المَناسِكِ غَيرُ عارٍ
وَأَنـتَ مِـنَ المَحامِدِ غَيرُ خالِ
تَبِيـتُ وَأَنـتَ غَيـرُ عَدِيمِ حَمدٍ
إِذا مـا أَنـتَ بِـتَّ عَدِيمَ مالِ
وَصـَفتُ فَجـازَ وَصفُكَ قَدرَ وَصفِي
وَقُلـتُ فَـزادَ فَضلُكَ عَن مَقالي
فِــدىً لِلعـامِرِيِّ أَبِـي وَأُمّـي
وَمـا ثَمَّـرتُ مِـن نَشـَبٍ وَمـالِ
فَلـولا فَضـلُهُ مـا راشَ سـَهمِي
وَلا وَقَعَــت مَواقِعَهـا نِصـالي
مَحـا بِنَـدى يَدَيهِ البُؤسَ عَنّي
فَأَحسـَنَ بَعدَ قُبحِ العَيشِ حالي
جَـزاهُ اللَـهُ خَيراً عَن رِكابِي
وَعَـن شـَدّي إِلَيـهِ وَارتِحـالي
فَمُنـذُ لَقِيتُـهُ لَـم أَلقَ بُؤساً
وَلا خَطَـرَ التَغَـرُّبُ لِـي بِبـالِ
أَبا العُلوانِ فَضلُكَ قالَ شِعرِي
وَلِلفَضلِ اِشتِهارُ أُولِي الفِضالِ
فَلا تَحمَــد مَقـالِي وَاطَّرِحنـيِ
سـُدىً وَاحمَـد فَعالَكَ لا فَعالِي
وَعِــش لِلمَكرُمـاتِ أَسـَرَّ عَيـشٍ
بِــأَيمَنِ طــائِرٍ وَأَصـَحِّ فـالِ
فَإِنَّـكِ قَد فَضُلتَ عَلى البَرايا
كَما فَضُلَ اليَمِينُ عَلى الشِمالِ
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هفمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هفمنحه المستنصر لقب الإمارة.ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.