هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـل لِلغَمامِ إِذا اِستَهَلَّ صَبِيرُهُ
وَانهَــلَّ أَوَّلُــهُ وَسـَحَّ أَخِيـرُهُ
كـاثِر سـِوى جُودِ الأَميرِ فَرُبَّما
يُـوفي عَلَيـهِ قَلِيلُـهُ وَكَـثيرُهُ
أَحَسـِبتَ أَنَّـكَ حِيـنَ صُبتَ عَديلَهُ
وَظَنَنـتَ أَنَّـكَ يـا غَمامُ نَظِيرُهُ
لا تُــوهَمَنَّ فَـإِنَّ أَيسـَرَ جُـودِهِ
لَـو سـَحَّ فـي بَلَدٍ لَسالَ غَدِيرُهُ
إِنّـي لَأعجَـبُ وَهـوَ رُكـنُ مُتالِعٍ
لِـمَ لا يَبِيـدُ إِذا عَلاهُ سـَرِيرُهُ
مَلِـكٌ تَشَهَّرَ بِالسَخاءِ مِنَ الصِبا
حَتّى استَمَرَّ عَلى السَخاءِ مَرِيرُهُ
ضـَمِنتَ صـُرُوفُ النائِباتِ لِجارِهِ
أَن لا يَخـافَ البُؤسَ وَهوَ مُجِيرُهُ
قَـد قُلـتُ لِلأَعـداءِ حينَ يَراهُمُ
حَـذَراً فَـإِنَّ اللَيثَ حَيثُ زَئيرُهُ
لِزَعِيمِكُـم مِنـهُ النَجاءُ فَإِنَّني
مِـن شَفرَتي هَذا الحُسامِ نَذِيرُهُ
مـا بينَكَم حَتماً وَبَينَ صَباحِكُم
بِـالحَينِ إِلّا أَن يَحِيـنَ مَسـِيرُهُ
فَحَـذارِ مِنـهُ وَمِن عَواقِبِ كَيدِهِ
إِن كـانَ يَنفَـعُ حائِناً تَحذِيرُهُ
أَمّـا الإِمـامُ فَقَـد تَيَقَّـنَ أَنَّهُ
لا يَرهَـبُ الأَعـداءَ وَهـوَ نَصِيرُهُ
خَلُصــَت ســَرِيرَتُهُ وَصـَحَّ وِدادُهُ
وَصــَفا لِأَولادِ النَبِــيِّ ضـَميرُهُ
إِنّــي عَلـى ثِقَـةٍ بِـأَنَّ عَـدُوَّهُ
مِـن حَيثُ يَسمَعُ بِالمَسِيرِ أَسيرُهُ
وافـى يَـدُسُّ إِلى الأَميرِ وَعِيدَهُ
وَالكَلبُ لا يَثني الهِزَبرَ هَرِيرُهُ
دُفِعَـت مُلِمّاتُ اللَيالي عَن فَتىً
عَـدَدُ النُجومِ الطالِعاتِ فُخُورُهُ
أَبَـداً لَنـا رِيفـانِ إِمّا خَيرُهُ
مـا زالَ مُنتَجَعـاً وَإِمّـا خِيرُهُ
سـِرَّ القُلوبِ فَلا اِنقَضى في ظِلِّهِ
أَبَـداً سـُرورُ قُلوبِنـا وَسُرُورُهُ
وَتَمَتَّعَـــت بِحَيــاتِهِ أَيّــامُهُ
وَشــُهُورُهُ وَدُهُــورُهُ وَعُصــُورُهُ
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هفمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هفمنحه المستنصر لقب الإمارة.ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.