هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَـن مُلُـوكُ الـدُنيا لَهُ تَبَعُ
مِثلَـكَ مـا أَبصـَرُوا وَمـا سَمِعُوا
ســَخَوتَ حَتّــى الغَمــامُ مُفتَضـَحٌ
وَطُلــتَ حَتّــى الســِماكُ مُتَّضــِعُ
مَنـاقِبٌ تَزحَـمُ الكَـواكِبَ لا العَي
يُـــوقُ نِـــدٌّ لَهـــا وَلا بُلَــعُ
قَصـــَّرَ عَنهُـــنَّ قَيصــَرٌ وَغَــدَت
وَتُبَّــعٌ فــي النَـدى لَهـا تَبَـعُ
وَنُصـــبَ عَينـــيَّ ماجِــدٌ فطــنٌ
لا طــــائِشٌ لُبُّــــهُ وَلا هَلِـــعُ
شــِيمَتُهُ الجُـودُ وَالنَـدى وَسـَجا
يـاهُ التُقـى وَالعَفـافُ وَالـوَرَعُ
مُطَهَّــرُ الخِيـمِ وَالأَرُومَـةِ لا عَـي
بٌ وَلا وَصــــــمَةٌ وَلا طَمَــــــعُ
كَالماءِ في أَبيَضِ الصَبِيرِ إِذا اس
تَوســــَقَ لا زِبـــرِجُ وَلا قَـــزَعُ
مِــن مَعشــَرٍ أَشــرَقَت وُجُــوهُهُمُ
كَأَنَّهـــا بَعـــدَ مَــوهِنٍ شــَمَعُ
يَـأتَلِفُ الخَيـرُ كُلَّمـا اِئتَلَفُـوا
وَيُجمَـعُ الفَضـلُ كُلَّمـا اِجتَمَعُـوا
قَـومٌ إِذا حـارَبُوا فَقَـد حَرَبُـوا
وَإِن هُمُـو سـالَموا فَقَـد نَفَعُـوا
إِن أَفضـَلوا أَوسـَعُوا وَإِن حَمَلوا
ســَرُّوا وَإِن تَستَســِرهُمُ وَســِعُوا
وَآلُ مــــرداسَ مَعشـــَرٌ نُجُـــبُ
عَلـى جَميـلِ الفَعـالِ قَـد طُبِعُوا
قــالوا فَمـا أَخلَفُـوا مَقـالَهُمُ
وَواصـَلُوا بِالنَـدى فَمـا قَطَعُـوا
إِن سـُئِلوا أَفضـَلُوا كَمـا أَلِفوا
وَإِن يُنــادَوا لِحــادِثٍ ســَمِعُوا
يـا أَكـرَمَ الناسِ إِن هُمُو كَرُمُوا
وَأَشـجَعَ النـاسِ إِن هُمُـو شـَجُعُوا
شــَرَّفتَ قَومــاً جَلَســتَ بَينَهُمُـو
لا عَـدِمُوا مِـن نَـداكَ مـا شَرَعُوا
لا عَـــدِمَت بِــرَّكَ الجَميــلَ وَلا
مَعرُوفَـــكَ الأَقرِبــاءُ وَالشــِيَعُ
فَإِنَّمـــا أَنـــتَ عِصــمَةٌ لَهُــمُ
وَمَنجَــعٌ صــادِقٌ إِذا اِنتَجَعُــوا
لا يَضــَعُ النـاسُ مـا رَفَعـتَ وَلا
يَرفَــعُ خَلــقٌ مَكــانَ مـا تَضـَعُ
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هفمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هفمنحه المستنصر لقب الإمارة.ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.