هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَنـزِلَ الأَحبـابِ كُنـتَ أَنِيساً
وَأَراكَ بَعــدَ الظـاعِنينَ دَرِيسـا
إِن فــارَقُوكَ وَأَوحَشــُوكَ فَـإِنَّهُم
نَزَلُــوا بِقَلـبي مَنـزِلاً مَأنُوسـا
ســَقياً لِغانِيَــةٍ سـَقاني حُبُّهـا
فـي دِمنَتَيـكَ مِـنَ الغَرامِ كُئُوسا
رَيّـا السِوارَينِ اللَواتي هِجنَ لِي
بِفِراقِهِـــنَّ صـــَبابَةً ورَسِيســا
بِيــضٌ يَكُـنَّ إِذا اِنتَقَبـنَ أَهِلَّـةً
وَإِذا سـَفَرنَ النُقـبَ كُـنَّ شُمُوسـا
أَنهبنَنــا لَمّـا بَـرَزنَ مَحاسـِناً
وَصــَدَدنَ عَنّـا فَـانتَهَبنَ نُفُوسـا
وَرَمَينَنِـي يَـومَ الحَبِيـسِ بِنَظـرَةٍ
كَبَتَـت عَلـى شـَغَفِي بِهِـنَّ حَبِيسـا
وَجَرَحـنَ قَلبِـي بِالقطِيعَةِ وَالنَوى
جُرحـاً يُـداوى بِالوِصـالِ وَيُوسـى
مِـن كُـلِّ ناعِمَـةِ التَـرائِبِ صَيَّرَت
طِيـبَ الحَيـاةِ شـَقاً عَلَـيَّ وَبُوسا
لَـولا ابـنُ صـالِحٍ الَّذي كَثُرَت لَهُ
عِنــدِي سـُعُودٌ كُـنَّ قَبـلُ نُحُوسـا
أَعطـى الجَزِيـلَ وَزادَني مِن فَضلِهِ
شــَرَفاً وَصــَيَّرَني لَـدَيهِ جَلِيسـا
يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي شادَ العُلى
وَحَـوى الفَخارَ السالِفَ القُدمُوسا
هُنِّيـتَ بِـاليَومِ الَّـذي قَـد عُرِّسَت
فِيـهِ المَعـالي إِذ زُفِفـتَ عَرُوسا
أَشــبِه سـُلَيمانَ النَبِـيَّ فَإِنَّهـا
قَــد أَشـبَهَت بِقُـدُومِها بِلقِيسـا
مَلِـكٌ نَفِيـسٌ القَـدرِ وَهـيَ نَفِيسَةٌ
مِنهُـم فَقَـد مَلَـكَ النَفيسُ نَفيسا
وَمُبــارَكٌ فِيمـا مَلَكـتَ وَلا تَـزَل
طُــولَ الحَيـاة مُؤَيَّـداً مَحرُوسـا
وَإِذا لَبِسـتَ الـدَهرَ فَابقَ مُخَلَّدا
حَتّــى يُبِيـدَ اللابِـسُ المَلبُوسـا
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هفمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هفمنحه المستنصر لقب الإمارة.ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.