هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عُوجــا نُحَــيِّ رُبوعــاً غَيـرَ أَدراسِ
بَيـنَ اللِـوى وَهِضـابِ الأَرعَنِ الراسي
إِلـى الأَبـارِقِ حَيـثُ العِيـنُ راتِعَـةٌ
مِــنَ الحِمـى بَيـنَ أَنقـاءٍ وَأَدهـاسِ
سـَقى الـدِيارَ بِحَيـثُ الخَبت مِن هَجَرٍ
شــُؤبُوبُ كُــلِّ مُلِــثٍّ الوَبـلِ رَجّـاسِ
دِيــارَ نـاسٍ صـَحِبناهُم بِهـا زَمَنـاً
يـا حَبَّـذا نـاسُ تِلكَ الدارِ مِن ناسِ
إِن أَوحَشــُوني فَمـا أَنسـى بِقُربِهِـم
أُنســي فَــأَمزِجَ إِيحاشـي بِإِيناسـي
يــا صــاحِبيَّ أَبَــرقٌ لاحَ مُبتَســِماً
مِـن دُونِ تَيمـاءَ أَم مِشـكاةُ نِـبراسِ
أَم نَحـنُ لَمّـا جَعَلنـا قَصـدَنا حَلَباً
بَـدَا لَنا النُورُ مِن وَجهِ ابنِ مِرداسِ
مُتَـوَّجٌ مِـن بَنـي الشـَدّادِ قَـد جُمِعَت
فِيـهِ المَحامِـدُ مِـن جُـودٍ وَمِـن باسِ
مَـن فَتَّـشَ النـاسَ مِـن بَدوٍ وَمِن حَضَرٍ
لَم يَلقَ مِثلَ أَبي العُلوانِ في الناسِ
مُــرَدَّدٌ فــي أُصــُولٍ غَيــرِ ذاوِيَـةٍ
مِــنَ النَــدى بَيـنَ مِـرداسٍ وَمَيّـاسِ
مــازلتُ أُفـرِغُ فـي أَوصـافِهِ هِمَمـي
دَهــراً وَأُتعِــبُ أَقلامــي وَقِرطاسـي
حَتّــى أَخَــذتُ أَمانـاً مِـن مَكـارِمِهِ
أَن لا يُقَلقِــلَ فـي الآفـاقِ أَفراسـي
يَشـِتُّ وَفـرِي وَلـي مِـن وَفـرِ راحَتِـهِ
وَفـرٌ وَأَعـرى وَلـي مِـن فَضـلِهِ كاسي
قَســا عَلَــيَّ زَمـاني فَاسـتَجَرتُ بِـهِ
فَبـاتَ لـي غَيـرَ قـاسٍ قَلبُهُ القاسي
يـا مَـن مَكـارِمُهُ اللّاتـي عُرِفتُ بِها
مَكــارِمٌ أَنبَتَـت شـَعرِي عَلـى راسـي
جَميـلُ فِعلِـكَ فخـري فـي بَنـي زَمَني
وَحُســنُ وَصــفِكَ فَخــري بَيـنَ جُلّاسـِي
وَطِيــبُ ذِكــرِكَ لا يَنفَـكُّ عَـن خَلَـدِي
كَـــأَنَّ ذِكــرَكَ مقــرُونٌ بِأَنفاســي
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هفمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هفمنحه المستنصر لقب الإمارة.ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.