هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَيـفٌ أَلَـمَّ قُبَيـلَ الصـُبحِ وَاِنصَرَفا
فَكِـدتُ أَقضـي عَلـى فَقـدي لَهُ أَسَفا
وافـى فَمـا شـَكَّ صـَحبِي أَنَّـهُ فَلَـقٌ
مِنَ الصَباحِ وَجُنحُ اللَيلِ ما اِنتَصَفا
وَزارَنــي وَالــدُجى سـُودٌ ذَوائِبُـهُ
فَشــَتَّتَ اللَيــلَ حَتّــى رَدَّهُ نَصـَفا
أَهلاً بِـهِ مِـن خَيـالٍ هـاجَ لي شَجَناً
عَلـى النَوى وَأَعادَ الوَجدَ وَالكَلفا
يـا طَيـفُ قَد كانَ مِن حُبّي لَكُم شَغَفٌ
وَزِدتَنـي أَنـتَ لَمّـا زُرتَنـي شـَغَفا
مـا كـانَ أَحسـَنَ دَهـري قَبل نَأيِكُمُ
لَـو دامَ لي ذَلِكَ الدَهرُ الَّذي سَلَفا
ظُنُّــوا جَميلاً فَــإِنّي مُـذ عَـدِمتُكُمُ
مـا اعتَضـتُ لا عِوَضاً عَنكُم وَلا خَلَفا
إِلّا المُعِـزَّ الَّـذي لَـولا نَـدى يَـدِهِ
لَم أَلقَ لي عَن صُروفِ الدَهرِ مُنصَرَفا
قَـد كُنـتُ مِن صَرفِ دَهري غَيرَ مُنتَصِفٍ
وَاليَـومَ عُـدتُ بِلُطـفِ اللَهِ مُنتَصِفا
روحـي وَمـا مَلَكَـت كَفِّـي فِـدى مَلِكٍ
سـَمحٍ إِذا وَعَـدَ الوَعدَ الجَميلَ وَفا
يُعـاوِدُ الرُمـحُ يَومَ الرَوعِ في يَدِهِ
دالاً وَكــانَ إِذا عــايَنتَهُ أَلِفــا
وَالخَيـلُ تَبنـي مَحارِيبـاً حَوافِرُها
وَالبِيـضُ تَنشـُر مِـن هامٍ بِها صُحُفا
زادَت كِلابٌ بِــهِ فَخــراً وَأَلبَســَها
طُـولَ الزَمـانِ مُعِزُّ الدَولَةِ الشَرَفا
يـا سـَيِّدَ العَـرَبِ العَربـاءِ قاطِبَة
وَمَـن بِـهِ بـاتَ عَنّـي الضّرُّ مُنكَشِفا
أَسـرَفتُمُ فـي الَّـذي جُـدتُم عَلَيَّ بِهِ
فَمـا أَرى سـَرَفي فـي شـُكرِكُم سَرَفا
أَغـوُصُ فـي لُـجِّ بَحـرٍ مِـن مَـديحِكُمُ
فَمـا أُصـادِفُ إِلّا الـدُرَّ لا الصـَدَفا
لا زالَ قَـدرُكُمُ فـي المَجـدِ مُرتَفِعاً
وَشــَملُكُم فـي ظِلالِ العِـزِّ مُؤتَلِفـا
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هفمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هفمنحه المستنصر لقب الإمارة.ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.