هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَبا قَلبي إِلى زَمَنِ التَصابي
وَأَبكاني المَشيبُ عَلى الشَبابِ
وَفـي قَلـبي شـِهابُ أَسىً وَوَجدٍ
زَكـيٌّ مِـن فَتـاةِ بَنـي شـِهابِ
تُعَــذِّبُني وَتَعلَــمُ أَنَّ قَلـبي
يَهيـمُ إِلـى مَراشِفِها العِذابِ
سَقَت دِيَمُ الرَبابِ إِذا اِستَهَلَّت
دِيـاراً مِـن سـُلَيمى وَالرَبابِ
وَلازالَـت جَنـوبُ الرِيـحِ تُهدي
سـَلاماً نَحـوَ حَـيِّ بَنـي جَنـابِ
أَعـاتِبَتي عَلـى كَسبِ المَعالي
رُوَيـدَكِ لا أَبالَـكِ مِـن عِتابي
فَـإِنّي قَـد كَسـَبتُ جَميـلَ ذِكرٍ
وَهَبـتُ لَهُ مِنَ المالِ اِكتِسابي
وَعَلَّمَنـي المُـرُوَّةَ مِـن نَـداهُ
أَبـو العُلـوانِ تاجُ بَني كِلابِ
كَريـمٌ مـا نَظَـرتُ إِلَيـهِ إِلّا
نَظَـرتُ إِلى الغِنى مِن كُلِّ بابِ
أَمَـولايَ الَّـذي يُغنـي وَأُثنـي
فَـذَلِكَ دابُـهُ وَالشـُكرُ دابـي
أُطِيـلُ لَكَ الثَناءَ فَما أُحاشي
وَأَمنَحُـكَ الـوِدادَ فَما أُحابي
كَــثيرٌ حاسـِدي سـَهلٌ مَرامـي
مَنيــعٌ جـانِبي خَضـِلٌ جَنـابي
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هفمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هفمنحه المستنصر لقب الإمارة.ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.