هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَرَينا وَهَضـبٌ مِـن سَنِيرٍ أَمامَنا
وَمِن خَلفِنا غُبرُ القِنانِ التَنائِمِ
فَلَمّـا تَوسـَّطنا اليَفـاعَ وَأَشرَقَت
مَـذانِبُ مِـن لُبنانَ بيضُ العَمائِمِ
وَلاحَ لَنـا مِيمـاسُ حِمـصٍ وَأَعرَضـَت
قُـرونُ حَمـاة بِـالحِرارِ الأَسـاحِمِ
وَجـازَت كَفـرَ طـابَ بِلَيلٍ فَأَصبَحَت
بِسـَرمينَ أَمثالَ الشِنانِ الهَزائِمِ
كَـأَنّ تُـرابَ الجَـرزِ مِمّـا تُثِيرُهُ
خَلـوقٌ عَلـى لَبّاتِهـا وَالقَـوائِمِ
فلَمّـا وَصَلنا المُدرِكيَّ ابنَ صالِحٍ
وَصـَلنا إِلى باني عُروشِ المَكارِمِ
إِلـى مَلِـكٍ سـَمحِ اليَمينَينِ سالِمٍ
مِـنَ الـذَمِّ لَكِـن مالُهُ غَيرُ سالِمِ
لَـهُ بَـأسُ بِسـطام وَنَخـوَةُ حـاجِبٍ
وَحِكمَــةُ لُقمــانٍ وَهبـاتُ حـاتِمِ
مَنـاقِبُ شـَتّى فـي كَريـمٍ حَـديثُهُ
عَلى الدَهرِ باقٍ بَعدَ ذِكرِ الأَكارِمِ
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هفمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هفمنحه المستنصر لقب الإمارة.ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.